نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية جلد : 1 صفحه : 162
سورة الأنعام مكية وهي مائة وخمس وستون آية بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ 1 - * ( الْحَمْدُ لِلَّه ) * أي قولوا : الحمد للَّه * ( الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ والأَرْضَ ) * بنظام وإحكام * ( وجَعَلَ الظُّلُماتِ والنُّورَ ) * أي أوجد السبب الموجب لوجودهما * ( ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ) * بالرغم مما أراهم من شواهد البينات على لطيف صنعته وعظيم قدرته . 2 - * ( هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ ) * أي خلق أصلكم من طين أو تراب * ( ثُمَّ قَضى أَجَلًا ) * وهو أجل الموت وأجل مسمى عنده وهو أجل النشر والبعث * ( ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ ) * تشكون في اللَّه مع قيام الشواهد والدلائل . 3 - * ( وهُوَ اللَّه فِي السَّماواتِ وفِي الأَرْضِ ) * أي أنه تعالى في كل مكان بقدرته وتدبيره وعلمه * ( يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وجَهْرَكُمْ ويَعْلَمُ ما تَكْسِبُونَ ) * من خير أو شر . 4 - * ( وما تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آياتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كانُوا عَنْها مُعْرِضِينَ ) * المراد بالآية هنا الحجة القاطعة على وجود اللَّه ونبوة محمد ( ص ) والمعنى الظاهر أن الأدلة قائمة ومتوافرة على صدق الإسلام ، وهي في غاية الوضوح والبساطة ، ولا عذر إطلاقا لجاحد ، لأن هذه الأدلة لا تتطلب من العاقل الا أن ينظر إليها بعقله دون هواه . وهكذا أكثر الناس يصرون على الرفض والإنكار بلا بحث وروية . 5 - * ( فَقَدْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ ) * بل وسخروا غير مكترثين دون أن ينظر إلى حججه وبيناته * ( فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنْباءُ ما كانُوا بِه يَسْتَهْزِؤُنَ ) * لا بد وأن ينكشف لهم القناع عن جزاء عنادهم وتمردهم . 6 - * ( أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ ) * كان
الإعراب : * ( خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ ) * على حذف مضاف ، أي خلق أصلكم ، * ( وأَجَلٌ ) * مبتدأ ، ومسمى صفة له . و * ( عِنْدَه ) * متعلق بمحذوف خبر المبتدأ * ( وهُوَ ) * مبتدأ أول ، و * ( اللَّه ) * مبتدأ ثان ، وجملة يعلم خبر المبتدأ الثاني ، والجملة منه ومن خبره خبر المبتدأ الأول و * ( فِي السَّماواتِ وفِي الأَرْضِ ) * متعلق بيعلم . * ( مِنْ آيَةٍ ) * من زائدة ، وآية فاعل . و * ( مِنْ آياتِ ) * متعلق بمحذوف صفة لآية . و * ( كَمْ ) * استفهام في موضع نصب ب * ( أَهْلَكْنا ) * . * ( مِنْ قَبْلِهِمْ ) * بيان لها . وجملة * ( مَكَّنَّاهُمْ ) * في محل جر صفة لقرن الذي معناه الجماعة . و * ( مِدْراراً ) * حال من السماء .
نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية جلد : 1 صفحه : 162