responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 138


9 - 10 - * ( وَعَدَ اللَّه الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحاتِ . . . ) * كرر سبحانه وعده بالثواب لمن آمن وأخلص ليزداد جهادا أو إيمانا ، وكرر وعيده بالعقاب لمن خان وبغى لعله يذكر أو يخشى .
11 - * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّه عَلَيْكُمْ ) * خص اللَّه سبحانه محمدا ( ص ) ومن آمن معه بالعديد من نعمه ، وأهمها جميعا هذه النعمة التي أشار إليها بقوله :
* ( إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ ) * تحالف المشركون واليهود والمنافقون ضد المسلمين ، فصد اللَّه عنهم قوى الشر والبغي ، وأظهر دينه تعالى على رغم كل حاقد ومعاند .
12 - * ( ولَقَدْ أَخَذَ اللَّه مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ ) * أن لا يتجاوزوا حدود اللَّه والحق * ( وبَعَثْنا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً ) * بعدد الأسباط ، لكل سبط نقيب أي قائد يدبر أمور جماعته ومرؤوسيه * ( وقالَ اللَّه ) * لبني إسرائيل : * ( إِنِّي مَعَكُمْ ) * أنصركم ولا أخذ لكم بهذه الشروط : الأول * ( لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلاةَ ) * على أصولها ، الثاني * ( وآتَيْتُمُ الزَّكاةَ ) * كاملة ، الثالث * ( وآمَنْتُمْ بِرُسُلِي ) * جميعا دون استثناء ، الرابع * ( وعَزَّرْتُمُوهُمْ ) * عظمتوهم ونصرتموهم ، الخامس ، * ( وأَقْرَضْتُمُ اللَّه قَرْضاً حَسَناً ) * وأيضا تنفقون مع الزكاة قسما آخر من أموالكم في سبيل اللَّه ، وجزاء القيام بهذه الخمسة شيئان : الأول * ( لأُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ ) * العفو عن السيئات « إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ ذلِكَ ذِكْرى لِلذَّاكِرِينَ - 114 هود » الثاني * ( ولأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهارُ ) * هذا الجزاء عند اللَّه سبحانه : العفو والجنة لمن سمع وأطاع * ( فَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ مِنْكُمْ ) * الإفضال والإنعام منه تعالى وأخذ الميثاق بالشكر والطاعة * ( فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ ) * انحرف وجار عن الطريق القويم .
13 - * ( فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ ) * هذا هو دين اليهود ودينهم : نقض العهود ونشر الشرور والسموم ، وجزاؤهم من اللَّه سبحانه اللعنات الدائمة * ( وجَعَلْنا قُلُوبَهُمْ قاسِيَةً ) * وليس المراد بالجعل هنا الخلق والتكوين وإلا لم يستحقوا ذما ولا عقابا ، وإنما المراد أن اللَّه سبحانه تركهم وشأنهم دون أن يتدخل بإرادته الشخصية ، ويمنعهم بالجبر والقهر عن الجرائم والرذائل * ( يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَواضِعِه ) * تقدم بالحرف في سورة النساء الآية 46 * ( ونَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِه ) * كانت التوراة لليهود كنزا وعزا ، فحرفوا ، وما حرفوا بذلك إلا أنفسهم كما قال سبحانه : « ولَبِئْسَ ما شَرَوْا بِه أَنْفُسَهُمْ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ - 102 البقرة » . * ( ولا تَزالُ تَطَّلِعُ عَلى خائِنَةٍ مِنْهُمْ ) * شعار اليهود الخيانة ، ولا يروي عطشهم إلَّا الكيد والمكر * ( إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ ) * ثبتوا على العهد والميثاق * ( فَاعْفُ عَنْهُمْ واصْفَحْ ) * إن كفوا عنك شرهم وضرهم « فَإِنِ انْتَهَوْا فَلا عُدْوانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ 193 البقرة » .

نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 138
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست