نام کتاب : تفسير العز بن عبد السلام نویسنده : العز بن عبد السلام جلد : 1 صفحه : 413
أيام ] قاله سعيد بن جبير والثالث : يصوم عن كل صاع يومين قاله ابن عباس . واختلفوا في التكفير بهذه الثلاثة هل هو على الترتيب أو التخيير على قولين : أحدهما : أنه على الترتيب إن لم يجد المثل فالإطعام فإن لم يجد الطعام فالصيام قاله ابن عباس ومجاهد وعامر وإبراهيم والسدي ، والثاني : أنه على التخيير في التكفير بأي الثلاثة شاء قاله عطاء وأحد قولي ابن عباس وهو مذهب الشافعي . * ( ليذوق وبال أمره ) * يعني في التزام الكفارة / ووجوب التوبة * ( عفا الله عما سلف ) * يعني قبل نزول التحريم . * ( ومن عاد فينتقم الله منه ) * فيه قولان : أحدهما : يعني ومن عاد بعد التحريم فينتقم الله منه بالجزاء عاجلا وعقوبة [ المعصية ] آجلاً ، والثاني : ومن عاد بعد التحريم في قتل الصيد ثانية بعد أوله . * ( فينتقم الله منه ) * ' فيه على هذا التأويل قولان ، أحدهما : فينتقم الله منه ' بالعقوبة في الآخرة دون الجزاء قاله ابن عباس وداود ، والثاني بالجزاء مع العقوبة قاله الشافعي والجمهور . * ( أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعاً لكم وللسيارة وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرماً واتقوا الله الذي إليه تحشرون ( 96 ) ) * 96 - قوله عز وجل * ( أحل لكم صيد البحر ) * يعني صيد الماء سواء كان من بحر أو نهر أو عين أو بئر فصيده حلال للمحرم والحلال في الحرم والحل . * ( وطعامه متاعا لكم وللسيارة ) * في طعامه قولان : أحدهما : طافيه وما لفظه البحر قاله أبو بكر وقتادة ، والثاني : مملوحه قاله ابن عباس وسعيد بن جبير وسعيد بن المسيب وقوله * ( متاعاً لكم
نام کتاب : تفسير العز بن عبد السلام نویسنده : العز بن عبد السلام جلد : 1 صفحه : 413