responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مروج الذهب ومعادن الجوهر نویسنده : المسعودي    جلد : 4  صفحه : 262


< فهرس الموضوعات > المستكفي وغلام ضمه له توزون < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > من أخبار الحجاج مع أهل الشام < / فهرس الموضوعات > وسُلم إليه المتقي ضريراً ، وأحمد بن عبد الله القاضي مقبوضاً عليه ، وحضر بعد ذلك سائر القضاة والهاشميين ، فبايعوا له ، واستوزر أبا الفرج محمد بن علي السامريّ مدة ، ثم غضب عليه ، وغلب على امره [1] محمد بن شيرزاد ، وجلس للناس ، وسأل عن القضاة ، وكشف عن أمر شهود الحضرة ، فأمر بإسقاط بعضهم ، وأمر باستتابة بعضهم من الكذب وقبول بعضهم لأشياء كان قد علمها منهم قبل الخلافة ، فامتثل القضاة ما أمر به من ذلك ، واستقضى على الجانب الشرقي محمد بن عيسى المعروف بابن أبي موسى الحنفي ، وعلى الجانب الغربي محمد بن الحسن بن أبي الشوارب الاموي الحنفي ، فقالت العامة : إلى ههنا انتهى سلطانه ، وانتهى في الخلافة امره ونهيه ، وقد كان بينه وبين الفضل بن المقتدر الذي يسمى بالمطيع قبل ذلك مجاورة [2] في دار ابن طاهر ، وعداوة في اللعب بالحمام وتطييرها ، واللعب بالكِبَاشِ والديوك والسمان ، وهو الذي يسمى بالشام النفخ [3] ، فلما حُمل المستكفي إلى نهر عيسى ليبايع له هرب المطيع من داره ، وعلم أنه سيأتي عليه ، فلما استقرت للمستكفي طلب المطيع ، فلم يقف له على خبر ، فهدم داره ، وأتى على جميع ما قدر عليه من بستان وغيره .
المستكفي وغلام ضمه له توزون :
وذكر أبو الحسن علي بن أحمد الكاتب البغدادي ، قال لما استخلف المستكفي ضم إليه توزون غلاماً تركيا من غلمانه يقف بين يديه ، وكان للمستكفي غلام قد وقف على أخلاقه ونشأ في خدمته ، فكان المستكفي يميل إلى غلامه ، وكان توزون يريد من المستكفي أن يقدم المضموم إليه على غلامه الأول ، فكان المستكفي يبعث بالغلام التركي في حوائجه ، اتباعا لمراضاة توزون ، فلا يبلغ له ما يبلغ غلامه .
من أخبار الحجاج مع أهل الشام :
قال : وأقبل المستكفي يوما على



[1] في نسخة : وعول في أمره على محمد .
[2] في نسخة : محاورة .
[3] في نسخة : الفتخ .

262

نام کتاب : مروج الذهب ومعادن الجوهر نویسنده : المسعودي    جلد : 4  صفحه : 262
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست