نام کتاب : فتوح مصر وأخبارها نویسنده : القرشي المصري جلد : 1 صفحه : 285
فانصرف عمرو وجمع لذلك من الفعلة ما بلغ منه ما أراد ثم احتفر الخليج الذي في حاشية الفسطاط الذي يقال له خليج أمير المؤمنين فساقه من النيل إلى القلزم فلم يأت الحول حتى جرت فيه السفن فحمل فيه ما أراد من الطعام إلى المدينة ومكة فنفع الله بذلك أهل الحرمين وسمي خليج أمير المؤمنين ثم لم يزل يحمل فيه الطعام حتى حمل فيه بعد عمر بن عبد العزيز ثم ضيعته الولاة بعد ذلك فترك وغلب عليه الرمل فانقطع فصار منتهاه إلى ذنب التمساح من ناحية طحا القلزم قال ويقال أن عمر بن الخطاب قال لعمرو بن العاص وقدم عليه كما حدثنا أخي عبد الحكم بن عبد الله بن عبد الحكم حدثنا عبد الله بن وهب عن ابن لهيعة عن محمد بن عبد الرحمن قال حسبته عن عروة يا عمرو إن العرب قد تشاءمت بي وكادت أن تهلك على رجلي وقد عرفت الذي أصابها وليس جند من الأجناد أرجى عندي أن يغيث الله بهم أهل الحجاز من جندك فإن استطعت أن تحتال لهم حيلة حتى يغيثهم الله فقال عمرو ما شئت يا أمير المؤمنين قد عرفت أنه كانت تأتينا سفن فيها
285
نام کتاب : فتوح مصر وأخبارها نویسنده : القرشي المصري جلد : 1 صفحه : 285