responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تاريخ گزيده نویسنده : حمد الله مستوفي قزويني    جلد : 1  صفحه : 301


فلم يبق الا ذكره و حديثه * تنادى بويل معولات حلائله بعد از ده روز ، مهدى در روز پنج شنبه [ بيست و دوم محرم سنهء [1] تسع و ستين ] .
و مايه در گذشت . [ هژده سال ] [2] و يك ماه خلافت كرد . چهل و سه [3] سال عمر داشت .
او را در ديه ما سبذان [4] دفن كردند . از آثار او تجديد عمارت شهر رى است و جانب شرقى بغداد و جامع رصافه و سراى عالى در جنب آن . سخنان جزل دارد . از كلام اوست :
ما توسل الى احد بوسيلة هى اقرب الى تذكيرى يدا سلفت منى اليه لان منع الاواخر يمنع شكر الاوائل [5] الهادى بالله ابو محمد موسى بن مهدى بن منصور بن محمد بن على بن عبد الله بن عباس چهارم خليفه است و هفتم از عباس . بعد از پدر به حكم وصيت خلافت به دو تعلق گرفت و او بگرگان بود و هارون در حضرت بر هادى بيعت كرد و بيعت نامه بهادى فرستاد . هادى به بغداد آمد و بخلافت نشست . حسين بن على بن حسن بن حسن بن حسن بن على المرتضى بر او خروج كرد [6] . هادى او را قهر كرد . ادريس بن عبد الله بن حسن بن حسن بن على



[1] - ب : سيزدهم رمضان سنهء تسع و سبعين
[2] - ب : سيزده سال - م : ده سال
[3] - ب : چهل سال
[4] - يعقوبى : قرية يقال لها ( الرذ ) من ارض ما سبذان ج 3 ص 134
[5] - در تاريخ يعقوبى اين سخنان منسوب است به امام جعفر الصادق . بدين ترتيب : ما توسل الى الاحد بوسيلهء و لا تذرع بذريعة هى احب الى و لا اقرب منى من يد أسلفته اياها اتبع بها اختها لاحسن ربها و حفظها اذا كان منع الاواخر بقطع لسان شكر الاوائل . . . ( جلد سوم ص 116 ) . در ابن الاثير : ما توسل احد الى بوسيلة هى اقرب الى تذكيرى يدا سلف منى الله اتبعها اختها و احسن ربها فان منع الاواخر يقطع شكر الاوائل ( ابن الاثير ذكر حالات و سخنان مهدى )
[6] - تصحيح از يعقوبى و ابن الاثير . متن : حسين بن على بن حسين بن على . وى چون در محلى بنام فخ ، در نزديك مكه كشته شده ، در تاريخ به « صاحب الفخ » معروف است ( ابن الاثير وقايع 169 )

301

نام کتاب : تاريخ گزيده نویسنده : حمد الله مستوفي قزويني    جلد : 1  صفحه : 301
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست