افضلها و اعمها و من التحيات اكملها و اتمها را محبوب خويش گردانيد ، تا عالم به دو مشرف و آدم به دو مفتخر گشت و درود فراوان و تحيات بىپايان بر او و بر اهل بيت و ياران و اتباع و اشياع او باد : درودى كه نفحهاى از نفحات [ آن [1] ] سرمايهء نافه هاى آهوان ختن گردد و تحيتى كه شمهاى از ذكر آن ، پيرايهء ابكار افكار بىآهوان اهل دين باشد . اما بعد چنين گويد مقرر اين كلمات ، بندهء حقير [ حمد بن [2] ابى بكر بن حمد بن نصر ] مستوفى قزوينى اصلح الله باله و احسن الله حاله كه چون واجب الوجود تعالى و تقدس ، بر مقتضاى و لقد كرمنا بنى آدم [3] ، اين بنده را از صورت [ صبى بسن تميز [4] ] رسانيد و بكرامت محبت اهل علم و اكتساب فضيلت و هنرمندى مشرف گردانيد همگى همت بر ملازمت خدمت آن طايفه كه بحقيقت خلاصهء مكوناتند و بر اغتراف [5] از بحر فضايل ايشان [ مشغوف [6] ] مىبود و خود را خوشه چين خرمن آن قوم ميساخت ، تا سعادت حقيقى مساعدت نمود و بنده را بشرف ملازمت بندگى حضرت مخدوم سعيد شهيد ، خواجهء براستى ، سلطان سلاطين الوزراء ، آية الله فى الورى ، لو لا قضاء مقضيا كاد ان يكون نبيا ، المؤيد من رب الارض و السماء و ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء [7] ، رشيد - الحق و الدين ، عماد الاسلام و المسلمين فضل الله ، اسكنه الله جنانه و افاض عليه مغفرته و رضوانه ، مكرم گردانيد و در زمرهء ديگر بندگان منتظم شد . اكثر اوقات شريفهء آن جهان معدلت و دولت و آسمان فضل و [ رأفت [8] ] به مجالست اهل علم و مباحثت علوم عموما و خصوصا علم تواريخ كه فوايد آن نامحصور است ، از تفكر در امور گذشتگان و اعتبار از احوال ايشان و تجارب در مهمات و مصالح ملك و آثار دولت هر طايفه و سبب نكبت هر قومى و تمرن نفس بر مصايب دنيا از قرون ماضيه و امم سالفه و غير ذلك مما لا يحصى مستغرق يافت و الحق زمان دولتش كارنامهء فضل و افضال گشت و آستان رفعتش مقتبل دولت و ملتثم اهل علم و كمال شد . اين بندهء دولتخواه ، نيز در زواياى آن
[1] - ب : [ او ] [2] - ب : [ حمد الله احمد بن ابى بكر ] بن نصر ، ك [ حمد الله بن ابى بكر بن حمد بن نصر ] [3] - قرآن كريم سوره 17 آيه 70 [4] - ب : [ حسى بمعنى ] [5] - اغترف الماء بيده : اخذ بها ( منجد ) [6] - ب : [ مشعوف ] [7] - قرآن كريم . سورهء مائده آيهء 54 [8] - ك : [ رحمت ]