responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي    جلد : 1  صفحه : 381

إسم الكتاب : المحاضرات والمحاورات ( عدد الصفحات : 550)


موسى بن سعيد [1] : [ الطويل ] < شعر > أيا قاصدا بحرا من الوزن غص على جواهره فالبحر فيه الجواهر إذا أنت لم تشعر لمعنى تثيره فقل أنا وزّان وما أنا شاعر < / شعر > أبو الحسن علي بن معاوية الطرياني [2] ، ملغزا في النهر : [ الطويل ] < شعر > وخلّ صفاء زرته فوددته وشخصي منه في الضمير مصوّرا وأودعته سرّا فأبداه للورى فيا حسن ما أبدى الغداة وأظهرا سطيح له جسم بغير جوارح يباري الرياح الخارقات إذا جرى [3] أبوه حليف للثريّا وأمّه به حامل في بطن منخفض الثرى يضمّ عليه الريح ثوبا مفرّكا ويكسوه شهب الليل ثوبا مدنّرا [4] < / شعر > في الصاغرة [5] : [ المنسرح ] < شعر > يا سيدا لم تزل أوامره فرضا على العبد فهي تمتثل [6] هل لك عند المساء في أمة بيضاء حمراء ما بها خجل تأبى وصال النساء مذ خلقت لكنها بالرجال تتّصل إن يدنها بات وهي صاغرة أو يقصها لا يغيظها الملل [7] < / شعر >



[1] موسى بن سعيد : موسى بن محمد بن عبد الملك بن سعيد ، أبو عمران ، أحد الذين شاركوا في تأليف كتاب ( المغرب في حلى المغرب ) ، كان مولعا بالتاريخ ، تجول كثيرا في البلاد ، وانتهى به المقام بالاسكندرية ، وتوفي سنة 640 ه عن سبعة وستين عاما . ( المغرب في حلى المغرب 2 / 170 ، نفح الطيب 2 / 333 ) .
[2] علي بن معاوية الطرياني : أبو الحسن من أهل طريانة المقابلة لأشبيلية ، شاعر وأديب ، كانت لعلي بن موسى بن سعيد معه مجالسات كثيرة ، لم تذكر وفاته . ( اختصار القدح المعلَّى في التاريخ المحلى لابن سعيد المغربي ص 17 تحقيق ابراهيم الأبياري ، ط بيروت 1980 ) .
[3] سطيح : يشير إلى سطيح الكاهن ، ربيع بن ربيعة بن مسعود من بني مازن ، كاهن جاهلي كان العرب يحتكمون إليه ويرضون بقضائه ، قيل : ما كان فيه عظم سوى رأسه ، كان أبدا منبسطا منسطحا على الأرض ، لا يقدر على قيام ولا قعود ، ويقال : كان يطوى كما تطوى الحصيرة ، ويتكلم بكل أعجوبة ، وهو من أهل الجابية في مشارف الشام ، توفي سنة 52 ه . ( المسعودي 3 / 364 ، جمهرة الأنساب ص 453 ، اليعقوبي 1 / 206 ، ثمار القلوب ص 98 ، الأغاني 4 / 305 ) .
[4] الثوب المفرك : المدلَّك ، والمدنّر : فيه تدنير ، أي سواد يخالطه شهبة ، أو فيه صور الدنانير .
[5] لم أجد للصاغرة معنى ، ولعلها ضرب من اللباس كان يلبسه الرجال ليلا في المغرب ، كما يلمح من سياق الشعر .
[6] في ب : تمثيل .
[7] في ب ، ل : لا يغبطها الملل .

381

نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي    جلد : 1  صفحه : 381
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست