نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي جلد : 1 صفحه : 361
إسم الكتاب : المحاضرات والمحاورات ( عدد الصفحات : 550)
محمد بن الحنفية ، عن عروة بن عمرو الثقفي ، قال : سمعت أبا طالب ، قال : سمعت ابن أخي الأمين يقول : ( اشكر ترزق ، ولا تكفر فتعذب ) [1] . في مساوىء الأخلاق للخرائطي ، قال بعض الحكماء : « الصدق يزين كل إنسان ، إلا الساعي ، فانه أخبث ما يكون إذا صدق » . وأخرج الخرائطي في مكارم الأخلاق ، عن أبي موسى الأشعري ، قال : « إنّ لكل شيء سيدا ، حتى إن للنحل سيّدا » . وأخرج عن ابن عباس ، قال : « خذ الحكمة ممن سمعتها ، فان الرجل ينطق بالحكمة / وليس من أهلها ، فتكون كالرمية خرجت من غير رام » . قال أبو العتاهية [2] : [ المتقارب ] < شعر > رأيت ابن آدم من جهله ينافس في الكبر والمعلوه يريد يقال له إنه ومن هو هل هو إلا هوه إذا ما احتشى كلّ ما يشتهي من الأكل قام إلى المخروه < / شعر > وقال آخر : [ السريع ] < شعر > يا أيها المختال في عطفه هل لك أن تنظر في القبر حتى تراه وترى حاله ثم ترى رأيك في الكبر < / شعر > قال الإمام أحمد [3] ، حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة عن قتادة ، عن نصر بن عاصم عن رجل منهم : أنه أتى النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم ، فأسلم [4] ، على أنه لا يصلي إلا صلاتين فقبل ذلك منه [5] .
[1] في ش : تعذب السنن الكبرى للبيهقي 6 / 182 ، المعجم الكبير للطبراني 1 / 135 ، جمع الجوامع للسيوطي 3295 . [2] ليست الأبيات في ديوا أبي العتاهية . [3] في ش : قال أحمد . [4] قوله : ( فأسلم ) ساقطة من ش . [5] في ش : فقبل منه . والحديث مع خلاف في اللفظ في : الكامل في الضعفاء لابن عدي 3 / 1692 ، 3 / 1244 .
361
نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي جلد : 1 صفحه : 361