responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي    جلد : 1  صفحه : 317


والزبير ، وسعد ، وعبد الرحمن بن عوف ، وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ، كانوا أمام رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم في القتال ، وخلفه في الصلاة في الصف ، وليس لأحد من المهاجرين والأنصار يقوم مقام أحد منهم ، غاب أم شهد .
عن سعد بن مسعود ، قال : حب الدنيا رأس الخطايا . قال سعد بن أبي وقاص : ما بكيت من الدهر إلا ثلاثة أيام ، يوم قبض رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم ، ويوم قتل عثمان بن عفان ، واليوم أبكي علي الحق ، فعلى الحق السلام . / عن أبي إسحاق ، قال : كان أشد أصحاب النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم أربعة ؛ عمر ، وعلي ، والزبير ، وسعد بن أبي وقاص . عن علي بن أبي طالب ، قال : خمسة من خمسة محال ، الأمن من العدو محال ، والنصيحة من الحسود محال ، والحرية من الفاسق محال ، والهيبة من القبر محال ، والوفاء من النساء محال . وقال : أربع لا تدرك بأربع ؛ لا يدرك الشباب بالخضاب ، ولا الغنى بالمنى ، ولا البقاء بالدواء ، ولا الصحة بالاحتماء .
عن موسى بن طلحة قال ، سألت سعد بن أبي وقاص : ما أسنانكم معاشر المهاجرين ؟
قال : كنا إعذار عام واحد ، أي ختان . أخبرنا أبو القاسم السمرقندي ، أنبأنا أبو الحسين ابن الطيوري ، أنبأنا أبو العباس أحمد بن عمر بن أحمد البرمكي ، أنبأنا أبو الحسين محمد بن إسماعيل بن عيسى بن إسماعيل المعروف بابن سمعون ، حدثنا أبو على محمد بن محمد بن أبي حذيفة بدمشق ، حدثنا أبو معاوية بن سلمون السفياني الدمشقي ، حدثنا زهير بن عباد ، حدثنا ردع بن عطية ، عن إبراهيم بن أبي عبلة ، عن شريك بن خماشة ، أنه ذهب يستسقي من جب سليمان الذي في مسجد بيت المقدس ، فانقطع دلوه ، فنزل في الجب ، فبينما هو يطلبه / في نواحي الجب ، إذا هو بشجرة ، فتناول ورقة من الشجرة ، فأخرجها معه ، فاذا هي ليست من ورق شجر الدنيا ، فأتى بها عمر بن الخطاب ، فقال : أشهد أن هذا لهو الحق ، سمعت رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم يقول : ( يدخل رجل من هذه الأمة الجنة قبل موته ) [1] ، فجعلوا الورقة بين دفتي المصحف . قال ابن عساكر : كذا قال له خماشة بالخاء والميم ، وإنما الصواب حباشة بالحاء والباء .
عن أبي ميسرة ، أن غلاما من بني المغيرة شجّ فاطمة بنت رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم ، وهي جويرية ، فنادت يا آل عبد مناف ، فخرج أبو سفيان يشتد أول الناس . عن عبد العزيز بن عمران قال ، قيل لأبي سفيان بن حرب : ما بلغ بك من الشرف ما ترى ؟ قال : ما خاصمت رجلا إلا وجعلت للصلح بيني وبينه موضعا .
عن أحمد بن بديل الكوفي ، قال : بعث إليّ المعتز رسولا ، فلبست كمّتي ، ولبست



[1] تاريخ أصبهان لأبي نعيم 2 / 316 .

317

نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي    جلد : 1  صفحه : 317
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست