نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي جلد : 1 صفحه : 312
فقال : إن هذا العلم يزيد الشريف شرفا ، ويجلس الملوك على الأسرّة . / عن خالد بن دينار ، قال : قلت لأبي العالية : اعطني كتابك ، قال : ما كتبت إلا باب الصلاة وباب الجنة . عن قتادة قال : قلت لشعيب بن الحبحاب ، نزل عليك أبو العالية فأقللت عليه الحديث ، فقال : السماع في الرجال أرزاق . الزبير بن بكار ، حدثني أبو عروبة عن عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن هشام بن عروة عن أبيه قال : كان الزبير بن العوام طويلا تخط رجلاه الأرض إذا ركب الدابة ، أخرجه الطبراني في الكبير [1] . المدائنى : يقال ، كان أصحاب رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم صوغا واحدا ، وعبد الرحمن [2] من أشفّهم ، وسئل سعد بن أبي وقاص عن أصحاب النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم ، فقال : كانوا عقال عام واحد . أبو أحمد العسكري ، أخبرنا محمد بن يحيى قال : سمعت من يحكي أن حماد الراوية قرأ يوما : ( والغاديات صبحا ) [3] ، وأن بشارا الأعمى الشاعر سعى به إلى عقبة بن مسلم ، أنه يروي جلّ أشعار العرب ، ولا يحسن من القرآن غير أم الكتاب ، فامتحنه عقبة بتكليفه القراءة في المصحف فصحف فيه عدة آيات منها ( ومن الشجر ومما تغرسون ) [4] ، وقوله : ( كان وعدها أباه وليكون لهم عدوا وحربا ) [5] ، و ( وما يجحد بآياتنا إلا كل جبار كفور ) [6] ، و ( ويل للذين كفروا في غرة وشقاق ) [7] ، ( وتعزروه وتوفروه ) [8] ، / ( وهم أحسن أثاثا وزيا ) [9] ، ( وعذابي أصيب به من أشاء ويوم يحمى عليها ) [10] ، ( وبادوا ولات حين مناص ) [11] ، ( ونتلوا أخباركم ) [12] ، ( وصنعة اللَّه ومن أحسن
[1] تهذيب ابن عساكر 5 / 357 . [2] هو عبد الرحمن بن عوف الزهري القرشي ، صحابي من أكابرهم ، وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة ، وأحد الستة أصحاب الشورى الذين جعل عمر الخلافة فيهم ، كان من الأجواد الشجعان العقلاء توفي سنة 32 ه . ( حلية الأولياء 1 / 98 ، تاريخ الخميس 2 / 257 ، صفة الصفوة 1 / 135 ، الإصابة ت 5171 ) . [3] يريد قوله تعالى : * ( والْعادِياتِ ضَبْحاً ) * سورة العاديات 1 . [4] يريد قوله تعالى : * ( ومِنَ الشَّجَرِ ومِمَّا يَعْرِشُونَ ) * النحل 68 . [5] يريد قوله تعالى : * ( فَالْتَقَطَه آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وحَزَناً ) * القصص 8 . [6] يريد قوله تعالى : * ( وما يَجْحَدُ بِآياتِنا إِلَّا كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ ) * لقمان 32 . [7] يريد قوله تعالى : * ( بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وشِقاقٍ ) * سورة ص 2 . [8] يريد قوله تعالى : * ( وتُعَزِّرُوه وتُوَقِّرُوه وتُسَبِّحُوه بُكْرَةً وأَصِيلًا ) * الفتح 9 . [9] يريد قوله تعالى : * ( وكَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثاثاً ورِءْياً ) * مريم 74 . [10] يريد قوله تعالى : * ( قالَ عَذابِي أُصِيبُ بِه مَنْ أَشاءُ ورَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُها لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ ) * الأعراف 156 . [11] يريد قوله تعالى : * ( كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ فَنادَوْا ولاتَ حِينَ مَناصٍ ) * سورة ص 3 . [12] يريد قوله تعالى : * ( ولَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجاهِدِينَ مِنْكُمْ والصَّابِرِينَ ونَبْلُوَا أَخْبارَكُمْ ) * سورة محمد 31 ، وفي نسخة ش : ( ونتلوا خياركم ) .
312
نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي جلد : 1 صفحه : 312