responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي    جلد : 1  صفحه : 287


الرازي : هذا ما اشترى فلان بن فلان ، من فلان بن فلان ، اشتروا منه المودة الدائمة إلى الممات بكليتها ، وبجميع حدودها كلها داخل فيها ، وخارج منها بقلبه ، وهو الثمن ، وباعها منه فلان بن فلان ، وسلمها وقبض الثمن / كله تاما وافيا ، وبرىء إليه منه أحد حدود هذه المودة ينتهي إلى الصفاء ، والحد الثاني ينتهي إلى الوفاء ، والحد الثالث ينتهي إلى المساعدة ، والحد الرابع ينتهي إلى المنادمة ، وعلى أن لا يقبل كل واحد منهما على صاحبه المبالغة ، ولا يأخذه بالتهم والظنون ، ولا يستبدل به ولا يخونه ، على أن يدفع كل واحد منهما عن صاحبه السعايات ، وعن تراض منهما ، ورغبة صحيحة ، انعقد الأمر بينهما عن تراض منهما ، وجواز أمورهما لهما وعليهما طائعين غير مكرهين ، شهد على إقرارهما بجميع ما في هذا الكتاب ، السخاء بن الكرم ، والمساعدة بن الرضا ، والمحاطة بن الاتفاق ، وحسن الخلق بن الاحتمال ، وكتبوا شهادتهم على إقرارهما بجميع ما في هذا الكتاب .
حدثنا عبد الواحد بن بكر ، حدثني محمد بن يوسف بن إبراهيم ، حدثنا سعيد بن عمرو ، حدثنا أبو شيبة بن أبي بكر ، حدثنا بكر بن أبي عبد الرحمن ، حدثنا عيسى بن المختار ، عن محمد بن أبي ليلى ، عن المنهال بن عمرو ، عن ابن عباس قال : كان عندنا رجل يصلي بالليل في بيته ، فاذا افتتح الصلاة وكبّر ، أتاه رجل عليه ثياب بيض ، ويقوم معه يصلي ، ويكون ركوعه وسجوده أحسن من ركوعه ، وكان يعجبه ذلك ، فذكر لبعض أصدقائه / فجاء الرجل وسألني عن ذلك ، هل يجوز أن يكون ذلك ؟ ، فقلت له :
قل له حين تقرأ إذا جاء هذا الذي يصلي سورة البقرة ، فان ثبت معه فهو ملك وطوباه ، وإن هرب فهو شيطان ، فأعاد على الرجل فاشتد عليه إفشاء سره ، فلما أخذ في الصلاة وجاء الشخص ووقف معه أخذ يقرأ سورة البقرة ، فأخذ الشيطان يضرط ويعدو .
سمعت أبا العباس الكرخي ، قال : سمعت أبا عبد اللَّه بن خفيف يقول : كنت بالبصرة مع جماعة من أصحابنا ، فوقف علينا صاحب مرقعة ، فقال : من منكم ابن خفيف ؟ فأشاروا إليّ ، فقال : تأذن لي أن أسألك مسألة ؟ فقلت : لا ، قال : ولم ؟ فقلت : لأن النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم ما خيّر بين أمرين إلا اختار أيسرهما ، وأيسره أن لا تسألني ، ولا أحتاج أجيبك ، فقال : لابد ، فقلت : هذا غير ذلك ، فقل الآن ما شئت .
أملى عليّ أبو عبد اللَّه محمد بن أحمد بن نظيف شرطا في شراء بستان من خاطره : هذا ما اشترى فلان بن فلان المريد من سكان المحبة ، من فلان بن فلان العارف من أهل الصفوة ، اشترى منه بستانا موضعه في صحراء الأنس / محاطا عليه ، فيه نخيل الإيمان ، يثمر طلع الطاعات ، وينضج بالإخلاص ، وأشجار المعارف ، تثمر الإلهام الصافي ، ورياحين البر والتقوى ، وورد ورد الذكر ، وسواقي العلم في تربة الخلوة ، ويسقى هذا البستان من نهر الوفاء ، ولهذا البستان حدود أربعة ؛ الحد الأول : ينتهي إلى حسن العهد ،

287

نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي    جلد : 1  صفحه : 287
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست