responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي    جلد : 1  صفحه : 285


القلب ، ودعة الجوارح .
عن الفضيل بن عياض قال : إن زهدت في الدنيا كلّ الزهد ، لم ينقص رزقك شىء ، وإن رغبت فيها كل الرغبة لم يزد في رزقك شىء . عن أبي علي الروزباري ، قال : الظرف طهارة الضمائر ، والخنا خبث السرائر .
عن أبي بكر الكتاني [1] قال : ما من عاقل إلا وله هفوة ، وما من مستقيم إلا وله زلة ، وما من مجتهد إلا وله عثرة . عن أبي محمد الجريري قال : الجلوس للمناصحة ، فتح باب الفائدة ، والجلوس للمناظرة غلق باب الفائدة .
عن سهل بن عبد اللَّه [2] قال : احتفظوا بالسواد على البياض ، فما أحد ترك الظاهر إلا تزندق . عن يحيى بن معاذ ، قال : اتفق رأي سبعين صديقا أن حسن الخلق قلة الخلاف على اللَّه تعالى . / عن أبي عبد اللَّه بن خفيف [3] قال : ما سمعت شيئا من سنن النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم إلا استعملته ، حتى الصلاة على أطراف الأصابع . عن سهل بن عبد اللَّه قال : الناس كلهم نيام ، إلا العلماء الذين آثروا اللَّه على كل حال . وقال : لا يعرف الحق بالرجال ، ولكن من عرف الحق عرف أهله . وقال : الفقر باب خصّ النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم به ، فلما مات فتح باب الغنى ، فلا يسدّ ذلك على أقوام خصهم اللَّه به ، يجيئون في آخر الزمان .
سمعت أبا يعقوب الخراط يقول : أحضر النّوري [4] بين يدي العباس بن الحسن [5] للمناظرة ، فقال له العباس [6] : من أين تأكلون ؟ فقال : لسنا نعرف الأسباب التي تستجلب



[1] أبو بكر الكتاني : محمد بن علي بن جعفر ، أصله من بغداد ، وصحب الجنيد وأبا سعيد الخزاز ، وأبا الحسين النوري ، أقام بمكة مجاورا لها ، كان أحد الأئمة ، حكي عن أبي محمد المرتعش أنه كان يقول : الكتاني سراج الحرم ، توفي سنة 322 ه ( حلية الأولياء 12 / 357 ، تاريخ بغداد 3 / 74 ، شذرات الذهب 2 / 296 ) .
[2] سهل بن عبد اللَّه بن يونس التستري : أبو محمد ، أحد الأئمة الصوفية وعلمائهم ، والمتكلمين في علوم الإخلاص والرياضيات وعيوب الأفعال ، له كتاب في تفسير القرآن ، وكتاب رقائق المحبين ، وغير ذلك ، توفي سنة 283 ه . ( طبقات الصوفية ص 206 ، حلية الأولياء 10 / 189 ، وفيات الأعيان 1 / 218 ) .
[3] محمد بن خفيف بن اسفكشاذ الضبي : أبو عبد اللَّه ، المقيم بشيراز ، أمه نيسابورية ، عالم بعلوم الظواهر والحقائق ، صحب رويما والجريري وأبا العباس بن عطاء ، ولقي الحسين بن منصور ، توفي سنة 371 ه . ( حلية الأولياء 10 / 385 - 387 ، شذرات الذهب 3 / 76 ) .
[4] النوري : أحمد بن محمد أبو الحسين ، بغدادي المولد والمنشأ ، خراساني الأصل ، عرف بابن البغوي ، توفي سنة 295 ه . ( طبقات الصوفية ص 164 ) .
[5] العباس بن الحسن بن أيوب الجرجرائي ، من وزراء الدولة العباسية ، كان أديبا بليغا ، قتل سنة 692 ه . ( الأعلام 3 / 259 ) .
[6] طبقات الصوفية 4 / 32 .

285

نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي    جلد : 1  صفحه : 285
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست