responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي    جلد : 1  صفحه : 223


العباس [1] إلى يوم الدين ، بالحديث الثابت ، انتهى [2] .
قال العماد الكاتب [3] : [ الخفيف ] < شعر > هي كتبي فليس تصلح من بعدي لغير العطَّار والإسكافي هي إمّا مزاود للعقاقير وإمّا بطائن للخفاف < / شعر > قال أبو الحسن محمد بن أحمد المغربي [4] راوية المتنبي ، أخذت قول المتنبي [5] : [ البسيط ] < شعر > كفى بجسمي نحولا أنني رجل لولا مخاطبتي إياك لم ترني فلم أدع منه لغيري زيادة ، وقلت : [ الوافر ] عدمت من النحول فلا بلمس يكيفني الوجود ولا العياني [6] ولولا أنني أذكى البرايا لكنت خفيت عنّي لا أراني < / شعر > قال : واختفائي عني أبدع من اختفائي عن غيري وأبلغ [7] .
قال أبو سعد محمد بن أحمد العميدي الأديب [8] : [ الوافر ] < شعر > إذا ما ضاق صدري لم أجد لي مقرّ عبادة إلا القرافه لئن لم يرحم المولى اجتهادي وقلَّة ناصري لم ألق رافه < / شعر > قال أبو علي محمد بن أحمد بن الوليد الحنفي [9] : [ السريع ] < شعر > أيا رئيسا بالمعالي ارتدى واستخدم العيّوق والفرقدا ما لي لا أجري على مقتضى مودة طال عليها المدى إن غبت لم أطلب وهذا سليمان بن داود نبي الهدى < / شعر >



[1] في ب ، ط ، ل : في يد بني العباس .
[2] الرواية كاملة في الوافي 15 / 273 - 274 .
[3] البيتان في الوافي بالوفيات 1 / 136 .
[4] محمد بن أحمد بن محمد المغربي : أبو الحسن ، رواية المتنبي ، أحد الأئمة الأدباء والأعيان الشعراء ، خدم سيف الدولة ، له ذكر في مصر والعراق ، جالس الصاحب بن عباد وأبا الفرج الأصبهاني ، من تصانيفه ( الانتصار المنبي على فضل المتنبي ) وكتاب ( تذكرة النديم ) ، و ( الرسالة الممتعة ) ، و ( أشعار الندماء ) وله ديوان شعر ، توفي سنة 400 ه . ( معجم الأدباء 17 / 127 - 128 ، يتيمة الدهر 4 / 18 ، الوافي بالوفيات 8 / 156 ) .
[5] ديوان المتنبي شرح العكبري 4 / 186 .
[6] في ع : قنعت من النحول .
[7] معجم الأدباء 17 / 128 .
[8] البيتان في أنباه الرواة 3 / 46 - 47 .
[9] الأبيات في الوافي بالوفيات 4 / 484 - 85 .

223

نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي    جلد : 1  صفحه : 223
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست