responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي    جلد : 1  صفحه : 222


< شعر > لا يختفي لما غدا ظاهرا حتى على الدينار والفلس [1] < / شعر > قال جعفر بن أحمد العلوي الأديب المصري في طفاءة القناديل : [ مجزوء الرجز ] < شعر > طفاءة تنفث في وسط القناديل الهبا كأنّها نعامة تلقط منها لهبا < / شعر > قال جبريل بن صارم الصعبي [2] : [ البسيط ] < شعر > لا غرو إن أضحت الأيام توسعني فقرا وغيري بالإثراء موسوم فالحرف في كلّ حال غير منتقص ويدخل الاسم تصغير وترخيم < / شعر > وقال أبو سعد بدر بن الخضر السروي الشافعي ، وقد قرأ التنبيه على مؤلفه الشيخ أبي إسحاق [3] : [ الكامل ] < شعر > يا كوكبا ملأ البصائر نوره من ذا رأى لك في الأنام شبيها بغداد تاه على البلاد لكونه فيه إمام للعلوم نبيها ذمر إذا ما سلّ سيف لسانه يوم الجدال عقولنا يسبيها [4] كانت خواطرنا نياما برهة فرزقن من تنبيهه تنبيها < / شعر > روى ابن عساكر في تاريخه : عن بكير بن ماهان ، أنه قال : يلي من ولد العباس أكثر من ثلاثين رجلا منهم يسمون باسم واحد ، وثلاثة باسم واحد ، يفتتح أحد الثلاثة القسطنطينية [5] .
قال سبط بن الجوزي في مرآة الزمان : قد ولي من ولد العباس الآن ستة وثلاثون خليفة ، اتفقت منهم ستة أسماء كما ذكر بكير ، وهم : المستعين ، والمعتمد ، والمعتضد ، والقادر ، والمستظهر ، والناصر ، كل واحد منهم اسمه أحمد ، ولم يتفق منهم ثلاثة أسماء ، ونرجو أن يتفق ذلك ، ويكون فتح القسطنطينية علي يد الثالث ، فان الخلافة باقية في بني



[1] في نسخة ب : جاء البيت الثاني أولا .
[2] البيتان أنشدهما ابن القطيعي لابن صارم الصعبي في شذرات الذهب 5 / 3 .
[3] أبو إسحاق الشيرازي : إبراهيم بن علي بن يوسف الفيروزأبادي الشافعي الذي كان ينتسب إليه صاحب القاموس ، له كتاب التنبيه ، وكتاب المهذب ، وطبقات الفقهاء ، واللمع ، وغيرها ، توفي ببغداد سنة 476 ه . ( وفيات الأعيان 1 / 4 ، اللباب 2 / 232 ، طبقات السبكي 3 / 88 ) . والأبيات في الوافي بالوفيات 15 / 90 - 91 .
[4] ذمر : الذمر الشجاع ، والظريف اللبيب المعوان ، والداهية ، والجمع أذمار .
[5] القسطنطينية : عمرها ملك من ملوك الروم يقال له قسطنطين فسميت باسمه ، بينها وبين عمورية ستون ميلا ، واسمها اسطنبول ، بينها وبين بلاد المسلمين البحر المالح ، لها خليج من البحر يطيف بها من وجهين مما يلي الشرق والشمال ، وجانباها الغربي والجنوبي في البر . ( ياقوت : القسطنطينية ) .

222

نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي    جلد : 1  صفحه : 222
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست