نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي جلد : 1 صفحه : 196
< شعر > فأحزن اللَّه الذي أفرح فينا الأرمنا < / شعر > أذهب حبّ الذهب ذهن ذهنه وأفنى ، * ( كَلَّا إِنَّ الإِنْسانَ لَيَطْغى أَنْ رَآه اسْتَغْنى ) * [1] : [ البسيط ] < شعر > أهل الثنايا أفيكم رجل يقول عن نفسه أنا ابن جلا [2] من جور قاض غناه أفسده وكثرة المال تفسد الرجلا < / شعر > مطالعته في البيت في عرض جريدة الصابون والزيت : [ مخلع البسيط ] < شعر > وتاجر قلَّدوه حكما كلّ الرعايا عليه لا له له فعال مدوّنات قد أغضبت صاحب الرساله < / شعر > احتكر الأقوات في أوقات الغلا ، فقال فيه بعض الفضلاء : [ البسيط ] < شعر > كيف التخلص من قاض مباحثه قطن وقمح وأصناف وصابون قد جاء يحتكر الأقوات في حلب على غلا السعر والحكَّار ملعون < / شعر > كم نهته زوجته عن اللجاج ، فتهددها بالضرب والإخراج : [ المتقارب ] < شعر > وقاض لنا لم يلن وزوجته لانت فيا ليته لم يكن ويا ليتها كانت < / شعر > إذا فرغ من مجلس قضائه ، اشتغل بمعاقبة أهل بيته والغلظة على أقربائه ، أن ينفد الأزمان ، فاذا ارتفع ضجيج الحرم والغلمان ، وأخذ الناس في لعنة هذا الميت ، ويتذكرون ببلية أهل الدار محنة أهل البيت : [ مجزوء الرجز ] < شعر > وما رأيت من بلي بظالم لم يعدل إلَّا تذكَّرت به بلوى الحسين بن عليّ < / شعر > فيا ولاة الأمر ، من يبسط نفسه للقبض على الجمر : [ الرمل ] < شعر > مغربيّ الخلق فظَّ سلقط أيّ من جاهره أسقطه قامت الحرب على ساق به يغفر اللَّه لمن سلَّطه < / شعر > أبطل مسائل المعاملة والبيّنة ، فبطل بذلك دولاب المدينة وأفسدت / ذات البين ، وسلط
[1] العلق الآية 6 و 7 . [2] في البيت إشارة إلى بيت سحيم بن وثيل الرياحي المشهور الذي تمثل به الحجاج ، وهو : ( الحماسة البصرية 1 / 102 ) . < شعر > أنا ابن جلا وطلاع الثنايا متى أضع العمامة تعرفوني < / شعر >
196
نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي جلد : 1 صفحه : 196