responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : العثمانية نویسنده : الجاحظ    جلد : 1  صفحه : 92


قصته ، ويزيدان وعظه في قصة : " وهل أتاك نبأ الخصم إذ تسوروا المحراب " .
وقد عاتب الله جل ثناؤه نبيه في غير موضع فقال : " عبس وتولى " ، وقال : " لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا " وقال : " ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر " .
وعاتبه في الاسرى وأخبره أنه قد تقدم أمره في إطلاقهم حتى قال :
" لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم [1] " .
وقال الله وهو يريد جمع المأمورين والمنهيين : " ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة [2] " .
فإذا كان الله قد أخبر بما ترى عن المعصومين فلم يتتبع قوم على عمر بن الخطاب ، وعثمان بن عفان خطاياهم وهفواتهم ، وللعمرية والعثمانية أن يعودوا عليهم بمثل ذلك وأكثر منه ؟ !
ومن أجهل من رجل زعم أن عليا لم يخط قط ولم يعص قط ، ولم يضيع شيئا قط ، وقد سمع الله يحكى أمور أنبيائه ، ويذكر أحوال رسله ؟ ! ولسنا نحتاج في هذا الباب إلى أكثر من هذا .
وكيف يقولون : على فوق الناس كلهم في صواب الرأي ، والفقه في الدين ، ولا يكون كالرجل من عظماء السلف لضرب يخصه فيهما ، ونحن إذا سألنا الفقهاء وأصحاب الآثار والعلماء ، عن أصحاب القرآن الذين كانوا مخصوصين بحفظه على عهد رسول الله صلى الله عليه ، قالوا : زيد بن ثابت



[1] الآية 68 من سورة الأنفال .
[2] من الآية 45 في سورة فاطر .

92

نام کتاب : العثمانية نویسنده : الجاحظ    جلد : 1  صفحه : 92
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست