responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : العثمانية نویسنده : الجاحظ    جلد : 1  صفحه : 39


فإذا كان من أنفق وقاتل قبل الفتح أعظم درجة . لان النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا هجرة بعد الفتح " فما ظنك بمن قاتل وأنفق قبل الهجرة . ومن لدن [1] مبعث النبي صلى الله عليه إلى الهجرة أعظم من القيام بأمر الاسلام بعد الهجرة [ و ] أفضل من القيام بأمر الاسلام بعد الفتح .
فإن قالوا : قد عرفنا أن أبا بكر قد أنفق قبل الهجرة ولا نعرفه قاتل قبل الهجرة . فقتال على بعد الهجرة أفضل من إنفاق أبى بكر قبل الهجرة .
* ( قلنا : إن أبا بكر وإن لم يقاتل قبل الهجرة فقد قتل مرارا وإن لم يمت قبل الهجرة . ولأنه لو جمع جميع المكروه الذي لقى أبو بكر ثلاث عشرة سنة لكان أكثر من عشرين قتلة [2] .
ولو كان في ذلك الزمان القتال ممكنا والوثوب مطمعا لقاتل أبو بكر ونهض كما نهض في الردة . وإنما قاتل على في الزمان الذي [ قد [3] ] أقرن [ فيه ( 3 ) ] أهل الاسلام لأهل الشرك ( 4 ) ، فطمعوا أن تكون الحرب



[1] في الأصل : " وبين إذن " صوابه في ح 3 : 275 . * ) بعده في ح : " وإلى بعد الهجرة " . والكلام من أول قوله : " وقد تعلمون ما كان يلقى " في ص 37 س 1 إلى هنا موضع الرد رقم ( 13 ) .
[2] يبدأ بعده اقتباس جديد في نسخة ( ب ) سننبه على نهايته .
[3] التكملة من ب . ( 4 ) يقال أقرن له ، أي أطاقه وقدر عليه ، وأقرنت فلانا ، أي صرت له قرنا . وفى ح : " في الزمان الذي استوى فيه أهل الاسلام وأهل الشرك " . والنصوص التي في ح يكثر فيها التصرف .

39

نام کتاب : العثمانية نویسنده : الجاحظ    جلد : 1  صفحه : 39
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست