responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : العثمانية نویسنده : الجاحظ    جلد : 1  صفحه : 221

إسم الكتاب : العثمانية ( عدد الصفحات : 363)


والمتني [1] الأعيان من بنى جمح ! " فقال له رجل : لشد ما جزعت عليه يا أمير المؤمنين ! قال : " إنه قد قامت عنى وعنه نسوة لم يقمن عنك " دليل أنه قد كان يرى للأمهات قدرا كثيرا ، وللمناكح خطرا عظيما .
وفى كراهته أن يتزوج المقداد ضباعة بنت الزبير ، حتى كان من النبي إليه الذي كان ، دليل على شدة تدبيره .
وإنما ينبغي أن يقضى بين أصحاب محمد من قد عرف أمورهم في جميع متقلبهم ، لأنه غير مأمون على المتكلم إذا قل سماعه أن يخرجه الجهل [ إلى ] استصغار بعضهم أو تضليله [2] والبراءة منه ، فيهلك هلاك الدنيا والآخرة .
وإن أغنى الناس أن يكون أصحاب محمد خصومه لأنتم معشر أصحاب النظر والمتكلمين .
والذين نحلوا عمر العصبية رجلان : رافضي أحب أن يمقته إلى العجم والموالي ، ومتعرب عرف أن عمر عند الناس قدوة ، فنحله ذلك ليكون له حجة . فاعرف ذلك .
وأما ما ذكروا من أن الزبير خرج شادا بسيفه يوم السقيفة ، فإن كانوا صادقين فإن هذا لهو الطيش والتسرع إلى الفتنة . وتهييج الناس على إظهار السلاح .



[1] كذا في الأصل . وانظر أنساب قريش 193 .
[2] في الأصل : " لصلبه " .

221

نام کتاب : العثمانية نویسنده : الجاحظ    جلد : 1  صفحه : 221
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست