responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : العثمانية نویسنده : الجاحظ    جلد : 1  صفحه : 161

إسم الكتاب : العثمانية ( عدد الصفحات : 363)


يوافق هواه ، ويدعى ما وافق هواه وإن كان باطلا ، بل لا يرضى حتى يتقول الزور ويولد الباطل .
وليس شئ أيسر من أن يقول قائل : إن النبي صلى الله عليه لما آخى بين أصحابه آخى بين نفسه وبين أبى بكر . ولكن الحق أحق ما خضع له واحتمل ما فيه . وهذه الفقهاء وأصحاب الآثار عرضة لكم ، فإن لم يقولوا إن النبي صلى الله عليه لما آخى بين المهاجرين والأنصار آخى بين على وسهل بن حنيف فنحن أولى بجحد المعروف منكم .
وقد قال الله : " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون [1] " .
وأنتم لستم [2] أصحاب آثار ، فاسألوا أصحاب الآثار إن كنتم لا تعلمون ، فإن ذلك أمر مشهور لا خفاء به ، ولا دافع له ، أعنى المؤاخاة بين على وسهل بن حنيف .
ولثقة على به استعمله على المدينة حين خرج عنها . ومن أجل سهل بن حنيف امتنع الزبير وطلحة أن يركبوا عثمان بن حنيف والى على على البصرة بأكثر مما كانوا ركبوه به . ولذلك السبب صلى أبو أمامة بن سهل بن حنيف بالناس في مسجد الرسول صلى الله عليه وعثمان محاصر ، لرأى على كان في ذلك ، ولغلبته على الدار ، وأنه كان يطاع بأكثر من طاعة الزبير وطلحة وسعد .
وإنما آخى النبي صلى الله عليه بينه وبين سهل بن حنيف الأنصاري كما كان آخى بين عثمان بن عفان وأوس بن ثابت [3] . ولذلك قال



[1] الآية 43 من سورة النحل .
[2] في الأصل : " ليس " .
[3] هو أخو حسان بن ثابت .

161

نام کتاب : العثمانية نویسنده : الجاحظ    جلد : 1  صفحه : 161
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست