responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : العثمانية نویسنده : الجاحظ    جلد : 1  صفحه : 145


فإذا اختلفت الألفاظ دل ذلك على الوهن . ولم يقل : " اللهم عاد من عاداه ووال من والاه " . ونحن نشهد أن من كان النبي صلى الله عليه وليه فسعد بن معاذ وليه . وعلى أنهم قد رووا في شكاية أقوام [1] في تلك الغزاة لعلى كلاما قبيحا .
ووجه آخر مما يدل في هذا الحديث على الاختلاف والوهن : أنهم نقلوا أن هذا القول في علي كان أن عليا جارى زيد بن حارثة [2] في بعض الامر ، ولاحاه فيه ، لأنه أغلظ له [3] فرد عليه زيد مثل مقالته ، فقال له على : تقول هذا القول لمولاك ؟ ! فقال زيد : إنما ولائي لرسول الله صلى الله عليه ، ولست لي بمولى . فأتى على النبي صلى الله عليه ، فشكا إليه زيدا ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم :
من كنت مولاه فعلى مولاه " . وصدق النبي صلى الله عليه أن عليا مولى زيد ، إذ كان النبي صلى الله عليه مولاه ، وكذلك العباس والفضل ، وعبد الله ، وقثم ، وتمام ، ومعبد .
وإذا كانوا هؤلاء موالى زيد لان النبي صلى الله عليه مولاه ، فلعلم النبي صلى الله عليه من ذلك ما ليس لهم جميعا [4] فإنما أراد النبي صلى الله عليه أن يعلم زيدا غلطه في ذلك القول ، حين ظن أن ابن عم النبي صلى الله عليه ليس مولاه .
فإذا كان أمر على وزيد مشهورا عند أصحاب الآثار ، فإنما عنى



[1] في الأصل : " أقوم " .
[2] في الأصل : " زيد ثم حاربه " وهو من عجيب التحريف .
[3] في الأصل : " غلط له " .
[4] في الأصل : " ما ليس لهم بهم جميعا " .

145

نام کتاب : العثمانية نویسنده : الجاحظ    جلد : 1  صفحه : 145
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست