responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : العثمانية نویسنده : الجاحظ    جلد : 1  صفحه : 144


فإن قالوا : الفرق في ذلك أنكم لا تنكرون روايتنا في علي ، ونحن ننكر روايتكم في أبى بكر .
قيل لهم : إن العجز كل العجز أن تعيد على خصمك بشئ لا يعجزه . فإن أبوا إلا جحد الاخبار وتكذيب الآثار والايجاب على الناس ما لا يوجبون لهم مثله فإن الذين نقلوا أن النبي صلى الله عليه قال : " من كنت مولاه فعلى مولاه " لم ينقلوا معه في الحديث :
" اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه " .
وإنما سمعنا هذه الزيادة من الشيع ، ولم نجد له أصلا في الحديث المحمول .
روى الأعمش - وكان رافضيا - عن سعد بن عبيدة ، عن ابن بريدة [1] عن أبيه قال : بعث النبي صلى الله عليه عليا في سرية واستعمله عليهم .
فلما جاء قال : كيف رأيتم صاحبكم ؟ قال : فإما شكوته وإما شكاه غيري ، وكنت رجلا مكبابا [2] ، فرفعت رأسي فإذا النبي صلى الله عليه قد احمر وجهه وهو يقول : " من كنت وليه فعلى وليه [3] " .
فواحدة أن الذي روى هذا الأعمش ، وهو ظنين في علي مضعف عند أهل الحجاز . وسعد بن عبيدة ليس هناك .
وثانية [4] أنه لم يقل من كنت مولاه ، وقال : " من كنت وليه "



[1] هو عبد الله بن بريدة بن الحصيب الأسلمي ، تهذيب التهذيب .
[2] في اللسان : الرجل مكب ومكباب : كثير النظر إلى الأرض .
[3] في الأصل : " مولاه فعلى مولاه " ثم كتب تحت " مولاه : " وليه " في الموضعين ، وهو ما يتطلبه الكلام فيما بعد .
[4] في الأصل : " وثالثة " .

144

نام کتاب : العثمانية نویسنده : الجاحظ    جلد : 1  صفحه : 144
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست