responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : العثمانية نویسنده : الجاحظ    جلد : 1  صفحه : 125


ويوم مهران ويوم تسترا * وباجميراوات والمشقرا [1] والجمع من صفينهم والنهرا [2] * هيهات ما أطول هذا عمرا ألا ترى أن هذا شريح بن هانئ سمى أبا بكر صديقا على مالم يزل يسمى به .
وقال العجاج بن رؤبة ، وهو أعرابي ليس بذى نخلة ولا صاحب خصومة ، وقد أدرك الجاهلية :
عهد نبي ما عفا وما دثر * وعهد عثمان وعهدا من عمر [3] وعهد صديق رأى برا فبر * وعهد إخوان هم كانوا الوزر وقال الحارث بن هشام بن المغيرة ، حين بلغه وهو بمكة أن الأنصار قد كانوا اجتمعوا وقالوا لقريش في سقيفة بنى ساعدة : منا أمير ومنكم أمير :
* قبض النبي وبويع الصديق * في قصيدة له طويلة ، وهو التي يقول فيها :
* وأراد أمرا دونه العيوق * وإنما أردنا منها المعنى .
وقال أبو محجن في ذلك :
سميت صديقا وكل مهاجر * سواك يسمى باسمه غير منكر



[1] باجميراوات ، وهى باجميرى ، وهو موضع دون تكريت ، وسماه أبو النجم " الجميرات " في قوله : * بين الجميرات المباركات * معجم ما استعجم 220 . ولم يرد هذا البيت في المعمرين ، وفى الإصابة : " وياحميرارات " وفى الأصل هنا : " ويا حميرات " بإهمال الجيم والياء الثانية . وعند الطبري : " وباجميرات مع المشقرا " .
[2] الطبري والإصابة والمعمرين : " في صفينهم " .
[3] هذا البيت متأخر عن تاليه في ديوانه 15 .

125

نام کتاب : العثمانية نویسنده : الجاحظ    جلد : 1  صفحه : 125
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست