قوله : ( وليس للملائكة جمعية آدم ) [77] ( الواو ) للحال . أي ، والحال أن الملائكة ليس لهم جمعية الأسماء التي لآدم ، لكونهم يعبدون الله من حيث اسم خاص معين لا يتعدونه عنه ، وآدم يعبده بجميع أسمائه . قوله : ( ولا وقفت مع الأسماء الإلهية إلا التي تخصها ) [78] أي ، تخص
[77] - قوله : ( وليس للملائكة جمعية آدم ) أي ، جامعيته للأسماء كلها ، فما عرفوا من الحق الأسماء التي تخص آدم ، وهي الأسماء الثبوتية التشبيهية ، فما عرفوا من آدم الجمعية الأحدية الكمالية المقتضية لرعاية الأدب معه والنزول إليه والدخول تحت حكمه لا الجرح والطعن فيه . وانبعث فيهم معنى الحسد والغضب وصار غشاوة لبصيرتهم عما يقتضيه حضرة الحق من العبادة الذاتية ، فلا جرم تجاوزوا عن مقتضى نشأته ولم ينقادوا لأمر الحق بخلافته . ( جامى ) [78] - والمقصود أن الملائكة يعرفون الأسماء الحاكمة على مظاهرهم ، لا على الأسماء الحاكمة على آدم في النشأة العنصرية ، أي الأسماء التشبيهية والتنزيهية معا . بنابر آنچه مذكور افتاد جميع نسخ ، از جمله نسخه عفيفى ، نادرست است ولفظ ( إلا ) ساقط شده است ودر نسخه شارح جندى مذكور است : ( ولا وقفت إلا مع الأسماء التى تخصها ) . مرحوم آقا محمد رضا با اضافه ( إلا ) قبل از ( التى ) ( إلا التى ) عبارت را درست نموده است . ( ج )