responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : محمد داوود قيصري رومي    جلد : 1  صفحه : 210


حيطتها قديمة في القديم محدثة في الحادث ومتناهية الحكم من وجه وغير متناهية من وجه آخر ومتحيزة في المتحيزات وغير متحيزة فيما لا يتحيز هذا ، إلى غير ذلك مما يقبله من النعوت المتقابلة والصفات المتباينة والمتماثلة ، وهي أعني الحقايق المذكورة في التمثيل كالحياة من كونها حياة فقط والعلم من كونه علما فقط ، وكذا الإرادة والقدرة والوجود والنورية والوحدة ونحو ذلك مما لا يخفى على من فتح له هذا المقفل ، فهذا قسم أسماء الذات .
وما كان منها مشعرا بنوع تكثر معقول أو ملحوظ فهو من قسم أسماء الصفات كالوحدة من كونها نعتا للواحد لا من كونها عين الواحد ، وكالكثرة سواء كانت في النسب والأسماء ، أو كانت ظاهرة الحكم والصورة معا ، وكالحيطة المعلومة في العرف من حيث الوجود والعلم والتعلق والحكم والظهور والبطون و نحو ذلك [104] .
وما فهم منه معنى الفعل على اختلاف صوره وأنواعه وجهاته ، بأي وجه كان ، فهو قسم من أسماء الافعال كالقبض والبسط والقهر والخلق والاحصاء والايجاد والاحياء والاذهاب والإماتة والتجلي والحجاب والكشف والستر ونحو ذلك . وهذا ضابط جليل وأنموذج عزيز لمن عرف ما ذكروه وهو يحوي على أمهات الحقايق والأصول الحاصرة ، فاعرف قدره ) .
قوله : وأكثرها . . . ص 14 أي ، أكثر الأسماء يجمع الاعتبارين ، يعنى كونها أسماء الذات والصفات .
قوله : ومن الأسماء ما هي مفاتيح الغيب . . . هذا غير مفاتيح التي [105] ذكرها سابقا بحسب الظاهر .
قال الشارح في الفصل الثالث : ( وقسم من الأعيان لا يختص بالفرض بل هي أمور ثابتة في نفس الامر موجودة في العلم لازمة لذات الحق لأنها صور للأسماء الغيبية المختصة بالباطن من حيث هو ضد للظاهر ) [106] . قال أيضا ط گ‌ ، ص 19 - 18 : ( ولما كانت هذه الأسماء بذواتها طالبة للباطن هاربة عن الظاهر لم يكن لها وجود في الظاهر ، فلصور هذه الأسماء وجودات علمية ممتنعة الاتصاف



[104] - كالمعية الذاتية والقرب الوريدي والتولية ، هذا إذا كان لفظ ( نحو ) بالرفع ، واما ان كان بالجر فمثاله الاحصاء والمبلغ والحد ونحو ذلك .
[105] - كمل از أنبياء واوليا مظهر تجلى ذاتى مى باشند به اين معنى كه حق به دون واسطه در آنها متجلى است ، واين تجلى براى غير خاتم انبيا حال است وبراى حضرت ختمى ووارث مقام وحال وعلم أو ، مقام مى باشد .
[106] - هذه العبارات منقولة عن الشيخ الأكبر مذكورة في الفتوحات . اين إسما كه أسماء مستأثره اند ، داراى مظهر علمى هستند ولى مظهر وعين ثابت ظاهر از اين أسماء متقدم بر فيض اقدس اند وحضرت ختميه ( ص ) بعد از عبور از اين مظاهر بمقام فناء در ذات مى رسد ، لذا مظهر اين إسما مفاتيح غيب در قوس صعودند .

210

نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : محمد داوود قيصري رومي    جلد : 1  صفحه : 210
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست