responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : محمد داوود قيصري رومي    جلد : 1  صفحه : 209


كالقدوس والسلام ، ويسمى هذا القسم أسماء الذات . أو معنى وجودي يعتبره العقل من غير ان يكون زائدا على الذات خارج العقل فإنه محال ، فهو اما ان لا يتوقف على تعقل الغير كالحي والواجب ، واما ان يتوقف على تعقل الغير دون وجوده كالعالم والقادر ويسمى هذه أسماء الصفات ، واما ان يتوقف على وجود الغير كالخالق والرازق ويسمى أسماء الافعال لأنها مصادر الافعال ) .
قال بعض العرفاء : الأسماء الذات هي الأسماء العامة الحكم القابلة للتعلقات المتقابلة والصفات المتبائنة كالحياة من حيث هي والعلم من حيث هو و كذا الإرادة والقدرة والنورية وكالوحدة من حيث انها عين الواحد لا من حيث انها نعت الواحد ، وأسماء الصفات هي التي تشعر بنوع التكثر محسوسا كان أو معقولا ، كالوحدة من حيث انها نعت الواحد ونسبة ارتباطها بالذات ، وأسماء الافعال هي المشعرة بنوع الفعل كالخلق والقبض والبسط واللطف والقهر .
قال صاحب المجلى : ( هذه الأسماء مع كثرتها تنحصر في أسماء الصفات و أسماء الافعال وإن كان المجموع في الحقيقة أسماء الذات ، الا انها انقسمت باعتبار المظاهر فإذا ظهرت الذات الأحدية في بعض المظاهر كظهورها في الانسان الكامل [103] تسمى أسماء الذات ، وإذا ظهرت الصفات في بعض المظاهر كظهور اسم القادر في الملك والجن والانس يسمى أسماء الصفات ، وإذا ظهرت الافعال في بعض المظاهر كما في غير ذوات العقول من الموجودات تسمى أسماء الافعال ، مع ان كل واحد منها يصدق مع الآخر والكل على الكل ولهذا قالوا أحد بالذات كل بالأسماء . فان الرب ، مثلا ، يدل على الذات وبمعنى المالك يدل على الصفة ، وبمعنى المصلح يدل على الفعل ) . ( ما ذكره مأخوذ عن الشارح الفاضل في أوائل شرحه ) قال مولانا صدر الدين القونوي في مفتاح الغيب : ( والأسماء على اقسام ثلاثة كلية ولا يخرج شئ منها أصلا كان ما كان :
فما كان منها عام الحكم قابلا للأمور والتعلقات المختلفة والمتقابلة ، أضيف إلى الذات وهي الحقايق اللازمة لوجود الحق سبحانه تعالى ، وهي لكمال



[103] - ولا يخفى على الماهر في الفن كه تجلى به أسماء ذات غير تجلى إحدى در مظهر انسان ختمى محمدى است ، لذا تجلى به أسماء ذات را تجلى ذاتى مى نامند ، واين فرق دارد با تجلى حق در قلب محمدى كه ذات بدون واسطه متجلى در آن قلب احدى احمدى است در مقام ( اوادنى ) .

209

نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : محمد داوود قيصري رومي    جلد : 1  صفحه : 209
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست