نام کتاب : صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) نویسنده : السيد الخوئي جلد : 2 صفحه : 462
اختلاف هذا الحكم مع رأي المرجع ؟ التبريزي : إذا كانت ولاية المتصدي للأمر مشروعة ، فلا يجوز للغير مزاحمته فيما تصداه ، ويكون أمره ونهيه نافذا فيما يرجع إلى الأمور الحسبية ، كما هو المفروض ، والله العالم . سؤال 1438 : ما المراد بهذه العبارة الواردة في كتب بعض الفقهاء وهي : ( الولاية على الأنفس ونواميس الناس ، ونحوهما الثابتة للنبي صلى الله عليه وآله و آله وهل هذه الولاية ثابتة للولي الفقيه المتصدي ، أم أن ولايته مقتصرة على جباية الزكوات وأخذ الخراج ، والمقاسمة ؟ التبريزي : الولاية الثابتة للنبي صلى الله عليه وآله والأئمة عليهم السلام هي ولايتهم على الأمر و النهي فيما يرجع إلى أموال الناس وأعراضهم ، لا أن لهم ولاية في التصرف مباشرة في أموال الناس وأعراضهم ، وهذه الولاية ثابتة للفقيه الجامع للشرائط المتصدي للأمر من باب الحسبة ، أعني الأمور التي لا بد من تحققها في الخارج ، ويتوقف عليها نظام معيشة العباد ، وحفظ الأمن للبلاد ، وتمكين المؤمنين لقطع أيادي الأعداء ، ودفع المتجاوزين من أراضيهم ، وللتوضيح أكثر راجعوا تعليقنا على المكاسب ( إرشاد الطالب - ج 3 - مبحث الولاية ) والله العالم . سؤال 1439 : هل يعتبر في أعلمية المجتهد أن يكون متصديا لكل ما يبتلى به المكلفون من مسائل شخصية واجتماعية ، وما إلى ذلك ؟ التبريزي : ما يدخل في الوظيفة الشرعية يجب على المجتهد التصدي له ، والله العالم . سؤال 1440 : إذا سألني شخص عن التقليد ، وأنا أعلم بخطاء تقليده ، لأنه يقلد
462
نام کتاب : صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) نویسنده : السيد الخوئي جلد : 2 صفحه : 462