responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) نویسنده : السيد الخوئي    جلد : 2  صفحه : 455


محمل ، فإن كلمة ذل لازمة لا متعدية ومن هنا لا يبعد أن تكون النسخة مغلوطة ، والصحيح بدل كلمة ذل دل وهي المناسبة في المقام ، وحينئذ يكون للرواية معنى صحيح ، والله العالم .
سؤال 1425 : في الوصية الواردة في نهج البلاغة ( من الوالد الفان المقر للزمان . . . ) احتج بعض المخالفين بقوله مخاطبا الإمام الحسن عليه السلام و واصفا له : ( عبد الدنيا وتاجر الغرور . . . وصريع الشهوات ) أقول : احتج هذا المخالف بهذه الكلمات مدعيا بأن كلام الإمام علي عليه السلام دليل على عدم عصمة الحسن عليه السلام وأن قول الله تعالى ( لئن أشركت ليحبطن عملك ) صيغة شرط لم يتحقق ، بينما كلمات النهج فيها اخبار فما هو القول الفصل في ذلك ؟
الخوئي : إن المخاطب في الوصية المذكورة وإن كان ابنه الحسن المجتبى عليه السلام إلا أن المقصود منها جنس البشر ، ولا سيما بقرينة ما فيها من الأوصاف التي هي أوصاف للجنس لا للشخص ، وقد صرح بذلك ابن أبي الحديد في شرحه للنهج ، هذا مضافا إلى عدم ثبوت كونها وصية لابنه الحسن عليه السلام ، والله العالم .
التبريزي : يضاف إلى جوابه ( قدس سره ) : وكيف يكون ذلك وقد قال النبي صلى الله عليه وآله الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة .
سؤال 1426 : من الرسوم في هذه البلاد أن المؤمنين يستغيثون ( بالإمام الحجة ) عليه السلام بعد كل صلاة ويقولون يا صاحب الزمان يا ابن الحسن العسكري عجل على ظهورك ، واستشكل عليهم بعض العلماء بأن هذا ينافي عقيدة الشيعة ، فإن الإمام لا يملك أمره ، والدعاء لا بد أن يكون من

455

نام کتاب : صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) نویسنده : السيد الخوئي    جلد : 2  صفحه : 455
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست