نام کتاب : صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) نویسنده : السيد الخوئي جلد : 2 صفحه : 454
ذلك ، فما تقولون في ذلك ؟ حفظكم الله وأبقاكم ذخرا ، علما بأن هناك من يحتج بمثل هذه الرواية من الشيعة أو من ولد علي عليه السلام خاصة في عدم وجوب الخمس في زمان الغيبة عليه ؟ الخوئي : الرواية المزبورة ليست معتبرة ، وقد وردت الروايات المعتبرة في التحليل لكن لم يكن مفادها الحلية للمكلف بأداء الخمس ، وإنما موردها أن من لم يعتقد الخمس أو لم يؤده عصيانا وانتقل بوجه إلى مؤمن فلا يجب عليه التخميس ، وحل له ويكون المهناء له والوزر على المانع ، كما بيناه مفصلا في بحث الخمس ، وأشرنا إليه في المنهاج ، والله العالم . التبريزي : يعلق على قوله : الوزر عليه . . وكذا الضمان فيما إذا كان اعطاء ما فيه الخمس على وجه الهبة للمؤمن ، كما أوضحنا ذلك في مبحث الخمس ، والشاهد على ذلك ثبوت الوكلاء للأئمة عليهم السلام بعد علي عليه السلام بالنسبة للخمس وسائر الحقوق الراجعة للأئمة عليهم السلام من الوقف وغيره ، كما يدل عليه صحيحة علي بن مهزيار الواردة في خمس الفائدة و الاكتسابات . سؤال 1424 : ورد في أمالي الشيخ الطوسي ( رحمه الله ) - ج 1 ص 143 - بالاسناد عن المفضل بن عمر قال : سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام يقول : إن في السماء الرابعة ملائكة يقولون في تسبيحهم : ( سبحان من ذل هذا الخلق القليل من هذا الخلق الكثير على هذا الدين العزيز ) فما المقصود بالخلق القليل والكثير هنا ؟ وما معنى هذا الحديث ؟ الخوئي : الرواية المذكورة مع الاغماض عن ضعفها سندا ليس لها معنى
454
نام کتاب : صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) نویسنده : السيد الخوئي جلد : 2 صفحه : 454