نام کتاب : ديوان دعبل الخزاعي نویسنده : دعبل الخزاعي جلد : 1 صفحه : 95
* ياجد ! ذا نجل الحسين معلل ومغلل في قيده ومصفد [1] * يرنولوالده ويرنو حاله وبنو أمية في العمى لم يهتوئا [2] * ياجد ! ذا شمر يروم بفتكه ذبح الحسين فأي عين تمجد [3] * ليجوز جائرة اللعين . . . لعن المهيمن ما به يتضهد [4] * حتى إذا أهوى عليه بسيفه نادى بأخفض صوته : يا أوحد ! * يا خالقي أنت الرقيب عليهم في فعلهم ظلما وإنك تشهد * وتعج طورا بالنبي المصطفى وا . . . * يا والدي الساقي علي المرتضى نال العدو بنا كما قد مهدوا * يا أمي الزهراء قومي عددي وجميع أملاك السما لك تنجد * هذا حبيبك بالنصول مقطع . . . [5] * هذا مصاب ما أصيب بمثله بشر من المخلوق إلا . . . * وإليكم من . . . بعض النظام عساه فيه يسعد * صلى الإله عليكم يامن . . . ما دام طير في السماء يغرد
[1] الإمام علي بن الحسين ( ع ) الذي شاهد المعركة عن قرب ولم يتمكن من القتال بين يدي أبيه الحسين وذلك بسبب المرض كما هو معروب . [2] حاله : لعلها حوله . [3] شمر بن ذي الجوشن الملعون في الدنيا والآخرة وأمه الملعونة الزانية خرجت من مكان إلى مكان آخر وصارت في الطريق عطشى ولاقت راعيا فطلب منه الماء فقال : ما اتيتك إلا أن تقضي حاجتي فتمكنت منه فواقعها وحملت بشمر ولذا حين نادى بكربلاء في يوم عاشوراء به علي صوته : يا حسين استعجلت النار في الدنيا قبل يوم القيامة فقال ( ع ) : من هذا كأنه شمر بن ذي جوشن فقالوا : هوهو قال له الحسين ( ع ) : يا بن راعية المعزى أنت أولى بها صليا وقال له زهير بن القين : يا بن البوال على عقبيه أنت بهيمة فأبشر بالخزي يوم القيامة والعذاب الأليم كما ذكر في تاريخ الطبري ج 4 ص ( دائرة المعارف الأعلمي ج 11 ص 140 ) . [4] اللعين : عبيد الله بن زياد أذله وظلمه . 322 [5] نصل : حديدة الرمح والسهم والسكين . وربما سمي السيف نصلا .
95
نام کتاب : ديوان دعبل الخزاعي نویسنده : دعبل الخزاعي جلد : 1 صفحه : 95