نام کتاب : معجم الرجال والحديث نویسنده : محمد حياة الأنصاري جلد : 1 صفحه : 78
سعيد بن سليمان الواسطي سعيد بن سليمان الضبي أبو عثمان الواسطي البزار المعروف بسعدويه المتوفى سنة 225 ه من رجال الصحاح الستة قال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث [1] وقال العجلي : واسطي ثقة [2] وقال أبو حاتم : ثقة مأمون [3] حدث عن حماد بن سلمة والليث بن سعد وابن المبارك و علي بن هاشم وزيد الأنماطي وزهير بن معاوية وجماعة . وعنه البخاري وأبو داود وأبو حاتم والدارمي ويحيي ابن معين وقتيبة بن سعيد وأبو زرعة والجوزجاني والجوهري . ومن حديثه ما رواه أبو القاسم الطبراني وبه قال : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي وزكريا بن يحيي الساجي قالا : ثنا نصر بن عبد الرحمن الوشاء ( ح ) وحدثنا أحمد بن القاسم بن مساور الجوهري ، ثنا سعيد بن سليمان الواسطي قالا : ثنا زيد بن الحسن الأنماطي ، ثنا معروف بن خربوذ ، عن أبي الطفيل ، عن حذيفة بن أسيد الغفاري قال : لما صدر رسول الله صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع ، نهى أصحابه عن شجرات بالبطحاء متقاربات أن ينزلوا تحتهن ، ثم بعث إليهن فقم ما تحتهن من الشوك وعمد إليهن فصلى تحتهن ثم قام فقال : " يا أيها الناس ! إني قد نبأني اللطيف الخبير أنه لم يعمر نبي إلا نصف عمر الذي يليه من قبله ، وإني لأظن اني يوشك أن أدعي فأجيب وإني مسؤول وانكم مسؤولون فماذا أنتم قائلون ؟ قالوا : نشهد أنك قد بلغت وجهدت ونصحت فجزاك الله خيرا فقال : " أليس تشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله ، و ان جنته حق وناره حق ، وان الموت حق ، وأن البعث بعد الموت حق ، وأن الساعة آتية لا ريب فيها ، وان الله تعالى يبعث من في القبور " قالوا : بلى نشهد بذلك فقال : " اللهم أشهد " ثم قال : " أيها الناس ! إن الله مولاي وأنا مولى المؤمنين ، وأنا أولى بهم من أنفسهم ، فمن كنت مولاه فهذا مولاه ، يعني عليا ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، ثم قال : " يا أيها الناس ! اني فرطكم ، وانكم واردون علي الحوض ، حوض أعرض ما بين بصرى - وصنعاء فيه عدد النجوم قد حان من فضة ، وإني سائلكم حين تردون علي عن الثقلين ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، الثقل الأكبر : كتاب الله عز وجل سبب طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم ، فاستمسكوا به لا تضلوا ولا تبدلوا وعترتي أهل بيتي ، فإنه قد نبأني اللطيف الخبير انهما لن ينقضيا حتى يردا علي الحوض " . [4] هذا حديث صحيح بل هو متواتر وقد صححه ابن حجر في " الصواعق المحرقة " ص / 64 وفي هذا الباب عن علي وأبي سعيد الخدري وزيد ابن ثابت وزيد بن أرقم وعبد الرحمن ابن عوف وابن عمرو جماعة .