نام کتاب : معجم الرجال والحديث نویسنده : محمد حياة الأنصاري جلد : 1 صفحه : 77
سعيد بن الربيع من رجال الصحيحين والترمذي والنسائي هو الحرشي العامري أبو زيد الهروي البصري قال عبد الله بن أحمد عن أبيه : شيخ ثقة لم أسمع منه شيئا ، وقال أبو حاتم : صدوق وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال ابن حجر : هو من أقدم شيخ للبخاري مات سنة إحدى عشرة ومائتين [1] حدث عن شعبة وقرة بن خالد وهشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة وعلي بن المبارك وعبد القدوس بن حبيب الشامي . وعنه البخاري ومسلم والترمذي بواسطة محمد بن عبد الرحيم وبندار وابن نمير والجوزجاني والكديمي وعبد بن حميد وغيرهم . ومن حديثه ما رواه الحافظ أبو يعلى الموصلي وقال : حدثنا ابن نمير ، ثنا سعير بن الربيع ، حدثنا قرة بن خالد ، عن أبي الزبير عن جابر " أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا عند موته بصحيفة ليكتب فيها كتابا لا يضلون بعده ولا يضلون ، و وكان في البيت لغط وتكلم عمر بن الخطاب فرفضها رسول الله صلى الله عليه وسلم [2] وقد تابعه عليه محمد بن عبد الله الأنصاري ، حدثني قرة بن خالد ، أخبرنا أبو الزبير ، أخبرنا جابر بن عبد الله الأنصاري قال : لما كان في مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي توفي فيه دعا بصحيفة ليكتب فيها لأمته كتابا لا يضلون ولا يضلون ، قال : فكان في البيت لغط وكلام وتكلم عمر بن الخطاب قال : فرفضه النبي صلى الله عليه وسلم [3] سعيد بن أبي سعيد من رجال الترمذي وابن ماجة هو سعيد بن كيسان أبو سعد المقرئ المدني قال أبو حاتم : صدوق وثقه النسائي وابن المديني وأبو زرعة ، وقال ابن سعد وابن خراش : ثقة وزاد الأخر : جليل وقد كان تغير وكبر واختلط قبل موته ومات سنة ( 117 ه ) [1] حدث عن سعد وأبي هريرة وأبي سعيد وأم سلمة وعائشة وجابر ابن عبد الله وأنس وابن عمر ومعاوية وغيرهم . وعنه ابن أبي ذئب ومالك وابن إسحاق ويحيي بن سعيد وابن عجلان والليث بن سعد وعمرو بن شعيب وجماعة . ومن حديثه ما رواه أحمد والبخاري وغيرهم . وقال أحمد : حدثنا وكيع ، ثنا ابن أبي ذئب وحجاج ، قال : أنا ابن أبي ذئب ، عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه سلم : " إنكم ستحرصون على الإمارة وستصير حسرة وندامة يوم القيامة نعمت المرضعة وبئست الفاطمة " [2] وقال البخاري : حدثنا أحمد بن يونس ، قال : حدثنا ابن أبي ذئب ، عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " انكم ستحرضون على الإمارة وستكون ندامة يوم القيامة فنعم المرضعة وبئست الفاطمة " [3]