نام کتاب : معجم الرجال والحديث نویسنده : محمد حياة الأنصاري جلد : 1 صفحه : 213
المطلب بن زياد من رجال النسائي وابن ماجة المطلب بن زياد بن أبي زهير الثقفي أبو محمد الكوفي وقال العجلي : ثقة فوق وكيع في السن [1] وقال ابن حجر : صدوق ربما وهم من الثامنة [2] وقال أحمد وابن معين وعثمان بن أبي شيبة : ثقة وذكره ابن حبان وابن شاهين في الثقات وقال أبو داود : عند صالح [3] وضعفه ابن سعد [4] ومات سنة خمس وثمانين ومائة بالكوفة . روى عن السدي وزياد بن علاقة وإسحاق بن إبراهيم بن عمير وليث بن أبي سليم وعبد الله بن محمد بن عقيل وزيد بن علي وغيرهم . وعنه ابن المبارك وأحمد واسحق وابن معين وأبو بكر وعثمان ابنا ابن أبي شيبة وأبو غسان النهدي وسفين بن وكيع وآخرون . ومن أحاديثه : ما رواه ابن أبي شيبة وابن أبي عاصم وغيرهم . وقال ابن أبي شيبة : حدثنا المطلب بن زياد ، عن عبد الله بن محمد ابن عقيل ، عن جابر بن عبد الله ، قال : كنا بالجحفة بغدير خم إذا خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ بيد علي كرم الله وجهه فقال : " من كنت مولاه فعلي مولاه " [5] وقال ابن أبي عاصم : حدثنا أبو بكر ، حدثنا المطلب بن زياد ، عن عبد الله ابن محمد بن عقيل ، عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من كنت مولاه فعلي مولاه " [6] المطلب بن عبد الله من رجال السنن الأربعة المطلب بن عبد الله بن المطلب بن حنطب المخزومي قال أبو حاتم ويعقوب بن شيبة والدارقطني وابن حبان : ثقة [1] وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ليس يحتج به لأنه يرسل كثيرا [2] روى عن أم سلمة وجابر وأبيه عبد الله وابن عباس وأبي هريرة وغيرهم . وعنه كثير بن زياد والأوزاعي وابن جريج وعاصم الأحوال وجماعة ومن حديثه ما رواه الطبراني وقال : حدثنا محمد بن علي الصالغ ، حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب ، ثنا سفيان بن حمزة ، عن كثير بن زيد عن المطلب بن زياد قال : لما أحيط بالحسين بن علي عليه السلام ، قال : ما اسم هذه الأرض ؟ قيل : كربلاء فقال : صدق النبي صلى الله عليه وسلم " إنها أرض كرب وبلاء " [3] وأخرجه أيضا وقال : حدثنا الحسين بن إسحاق التستري ، ثنا يحيى بن عبد الحميد الحمائي ، ثنا سليمان بن بلال ، عن كثير بن زيد ، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب ، عن أم سلمة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا ذات يوم في بيتي فقال : " لا يدخل علي أحد ، فانتظرت فدخل الحسين فسمعت نشيج رسول الله صلى الله عليه وسلم يبكى فاطلعت فإذا حسين في حجره والنبي صلى الله عليه وسلم يمسح جبينه وهو يبكي . فقلت والله ! ما علمت حين دخل فقال : " ان جبريل كان معنا في البيت فقال : تحبه ؟ قلت : اما من الدنيا فنعم ، قال : " ان أمتك ستقتل هذا بأرض يقال لها : كربلاء ، فتناول جبريل من تربتها فأراها النبي صلى الله عليه وسلم فلما أحيط بحسين حين قتل قال : ما اسم هذه الأرض ؟ قالوا : كربلاء . قال : صدق الله ورسوله ، ارض كرب وبلاء وقد مر التخريج في ترجمة كثير بن زيد