responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قاموس الرجال نویسنده : الشيخ محمد تقي التستري    جلد : 1  صفحه : 314


وقال الكشّي - في الفضل بن شاذان - في جواب من طعن على الفضل بما ورد فيه - : وقد علمت أنّ أبا الحسن الثاني وأبا جعفر ( عليهما السلام ) بعد قد أمر أحدهما أو كلاهما صفوان بن يحيى ومحمّد بن سنان وغيرهما ممّا لم يرض بعدُ عنهما ومدحهما [1] .
والظاهر كونه إشارة إلى أخبار الترضيّ المتقدّمة ، إلاّ أنّه محرّف ، وتحريفات أخبار عناوينه لا تخفى ، وفي عنوانه الثالث خُلط خبر في إبراهيم بن عبدة بأخباره ، في آخرها .
ومن أخباره المنكرة : ما رواه البصائر والاختصاص بإسنادهما عنه ، عن فُضيل الأعور ، عن بعضهم قال : كان عند أبي جعفر ( عليه السلام ) رجل من هذه العصابة وهو يحادثه وهو في شئ من ذكر عثمان ، فإذا قد قرقر وزغ من فوق الحائط ! فقال له أبو جعفر ( عليه السلام ) : أتدري ما يقول هذا الوزغ ؟ قال ، قلت : لا ، قال ، يقول : « لتكفّنّ عن ذكر عثمان أو لأسبّن عليّاً » [2] فهل الوزغ عثمانيّة ؟ فالعثمانية لا يدّعون لعثمان هذا المقام .
وأمّا تحقيق حاله : فالظاهر أنّه لمّا كان مائلا إلى تعلّم المشكلات - كما يدلّ عليه قوله : « ومن أراد المعضلات فإليّ » وقول صفوان فيه : « لقد همّ أن يطير غير مرّة فقصصناه حتّى ثبت معنا » تعلّق به الغلاة فرووا عنه أخباراً منكرة كما عرفت من نقل الكشّي عن كتاب دورهم في خبر أنّ الجواد قال له : « أهدي بك من أشاء ، واُضلّ بك من أشاء » وأنّ ابن سنان أجابه : « تفعل بعبدك يا سيدي ما تشاء إنّك على كلّ شئ قدير » ونسبوا إليه أيضاً تأليف كتب منكرة - كما عرفت من المفيد في جوابه عن سؤال أخبار الأشباح - فصار سبباً لاتّهامه عند كثير منهم ، لا أنّه تحقّق غمز فيه .
مع أنّا لم نقف على من ضعّفه قولا واحداً سوى ابن الغضائري في ما وصل إلينا ، ولعلّه أيضاً في كتابه الآخر - الذي لم يصل - رجع .
وإلاّ فحمدويه لم ينكر صحّة أحاديثه ، وإنّما أنكر روايته لها ; وكذلك أيّوب



[1] الكشي : 544 ، وقد اختلفت نسخ الكشّي في بعض الألفاظ ، فراجع .
[2] بصائر الدرجات : 354 ، الجزء السابع ب 16 ح 2 ; الاختصاص : 301 .

314

نام کتاب : قاموس الرجال نویسنده : الشيخ محمد تقي التستري    جلد : 1  صفحه : 314
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست