التهذيب [1] . قال المصنف : قال الكاظمي : في التهذيب « محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن الحسين » وهو سهو . لكنّه غير معلوم . قلت : بل معلوم ، فالخبر في أحكام سهو التهذيب [2] وقد رواه الكافي « عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين » [3] . وقال الجامع : روى عنه الكليني في باب « أنّ الأئمّة ( عليهم السلام ) تدخل الملائكة بيوتهم » [4] لكنّه وهم منه ، فالّذي رأينا ثمّة توسيط « محمّد بن يحيى » بينهما أيضاً . قال المصنّف : نقل الجامع رواية خال محمّد بن جعفر ، وعمّ أبي علي بن سليمان ، ومحمّد بن جعفر الرزّار خال أبي أبي غالب ، وعليّ بن سليمان الزراري عمّ أبيه ، عنه . قلت : ما قاله خبط في خلط ! فانّ الجامع إنّما نقل رواية « محمّد بن جعفر الرزّاز خال أبي أبي غالب » و « عليّ بن سليمان الزراري عمّ أبي أبي غالب » عنه ، نقلهما أوّلا عن الفهرست في أحمد بن محمّد بن أبي نصر مع وصفهما بخال أبيه وعمّ أبيه ، وثانياً عن حدّ حرم حسين التهذيب [5] وفضل زيارة كاظمه [6] بدون وصف ، فتوهّمهما أربعة ، مع التحريف . قال : نقل الجامع رواية عبد الله بن أبي نجران ، عنه . قلت : بل « عبد الرحمن بن أبي نجران » ومورده زيادات فقه حجّ التهذيب [7] ومن أوصى بحجّ مبهم من الاستبصار [8] . لكنّه [9] خبط من الجامع ، فالخبر ليس بلفظ « محمّد
[1] التهذيب : 6 / 294 . [2] التهذيب : 2 / 191 . [3] الكافي : 3 / 364 . [4] الكافي : 1 / 394 ، وفيه : محمّد بن الحسن . [5] التهذيب : 6 / 71 . [6] التهذيب : 6 / 81 . [7] التهذيب : 5 / 408 . [8] الاستبصار : 2 / 319 . [9] هذا ممّا استدركه المؤلّف ( رحمه الله ) في الملحقات ، وهنا استدراك آخر ورد في قائمة الخطاء والصواب من الأصل ، ولعلّه ( قدس سره ) أعرض عنه ، وهو ما يلي : لكنه تحريف من الشيخ ، والصواب « عن محمّد بن الحسن » والمراد به الأشعري المتقدّم ، كما رواه وصيّة الإنسان لعبد التهذيب . وأمّا هذا فيروي عن عبد الرحمن كما في الكافي في باب الغيبة .