responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قاموس الرجال نویسنده : الشيخ محمد تقي التستري    جلد : 1  صفحه : 158


محرّف « عن محمّد بن جزك » كما رواه الكافي والتهذيب .
ويأتي في « محمّد بن سرو » أنّه أيضاً محرّف هذا .
[ 6521 ] محمّد بن جعفر بن أبي طالب قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الرسول ( صلى الله عليه وآله ) قائلاً : « عداده في المدنيّين ، قدم على عليّ ( عليه السلام ) بالكوفة » وفي أصحاب علي ( عليه السلام ) قائلاً : « قليل الرواية » وتقدّم - في محمّد بن أبي بكر - خبر المحامدة عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : أنّ المحامدة تأبى أن يعصى الله عزّ وجلّ ، قلت : ومن المحامدة ؟ قال محمّد بن جعفر ، ومحمّد بن أبي بكر ، ومحمّد بن أبي حذيفة ، ومحمّد بن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) .
أقول : وعدّه البلاذري في المحمّدين على عهد النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) قائلاً : ولد بالحبشة [1] من أسماء بنت عميس .
وفي الاستيعاب : حلق النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) رأسه ورؤوس إخوته حين جاء نعي أبيه سنة ثمان ، وقال : أنا وليّهم في الدنيا والآخرة ، وقال : أمّا محمّد فشبيه عمّنا أبي طالب .
هذا ، وقيل : قتل بتُستر ، وقيل : بصفّين ، وقيل : بالطفّ . ولم يصح واحد منها .
أمّا الأوّل : فقد قال به ابن قتيبة في معارفه [2] وابن عبد البرّ في استيعابه . ويُبطل قولَهما أنّ كليهما قال : « تزوّج محمّد بن جعفر أُمّ كلثوم بعد عمر » ويوم تستر كان أيّام عمر ، فإذا كان قتل ذاك اليوم كيف تزوّج بها بعده ؟ وتزوّجه بها ذكره البلاذري [3] ومصعب الزبيري [4] وغيرهما أيضاً . وروى الطبري بإسنادين والمعتزلي عن محمّد بن إسحاق - في الجمل - بعثَه ( عليه السلام ) له إلى أبي موسى بالكوفة [5] .
وأمّا الثاني : فرواه أبو الفرج عن الضحّاك بن عثمان ، وتشكّك فيه فقال : قال الضحّاك : خرج عبيد الله بن عمر بن الخطّاب في كتيبة يقال لها : « الخضراء » وكان



[1] أنساب الأشراف : 1 / 538 .
[2] معارف ابن قتيبة : 119 ، وفيه : قُتل بشتر .
[3] أنساب الأشراف : 1 / 402 .
[4] نسب قريش : 25 .
[5] انظر تاريخ الطبري : 4 / 478 و 487 ، شرح نهج البلاغة : 14 / 8 .

158

نام کتاب : قاموس الرجال نویسنده : الشيخ محمد تقي التستري    جلد : 1  صفحه : 158
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست