بين الباب والدار ، هذا [1] . اما انا فكما علمت * فكيف انت وكيف حالك يضحى ادكارك مونسى * ويبيت في عينى خيالك بل لا كيف فان [2] النيا [3] بحمد الله ذائع ، والخبر في - الاطراف شائع ، بانتظام الامور لديه ، والقاه المآرب مقاليدها ليديه [4] . عماد كاتب نيز همين نامه را در كتاب خريده آورده است و سپس گفته : فالحمد الله الذى رجعه إلى مقر سيادته سالما ، ويسر انقلابه إلى مركز سعادته غانما ، وقد كنت احدث نفسي بالقاء اعباء التبرم بهذه الخطة عن قلبى ، ورحض ماران بها على لبى بالنهضة على تلك الحضرة العالية ، ولو لمعة ، والتحرم بالخدمة ، ولو جمعة ، فتضا [5] عزيمتي عوارض تردني القهقرى ، وتقف بى عند حد العجز منحسرا ، فيتواصل الاسى ، ويتوالى منى قول لعل وعسى ، وأنا بعد ذلك في التخيل أصام الدوافع ، وأكافح ، واكمن ليغتات [6] الصوادف ، وأستتر بجناح المكر عن فلتات الصوادف ، وقد كان اتفق في هذه الايام انخراط في سلك طائفة من فرسان القريض المجرين ، في ميدانه الطويل العريض ، وانتهت المجاراة بنا إلى اختيار ، شأوا لارتجال ، واستبراء القرائح في الاعجال ، فنظمت قصيدة مضرسة ، لم يد منها روية ولا سديسها [7] فكرة سوية ( موسومة كما اقترح على علاوة على الوزن والروى ، بمدح أب وابن ، فاتفق طلوعها وغروبها ، في مقدار طلوع
[1] عبارت خريده " هذا هدار شعر " . [2] عبارت بجار " بان " [3] عبارت بحار وخريده " ثناء " وتصحيح نظر خودم است . [4] عبارت بحار " إليه " . [5] كذا . [6] عبارت خريده " لبعتاب " در لغت گفت شده است " لا آمن من بغتات العدواى من فجآته " . [7] كذا .