ينطق قبل اخبر مرآه عن * مخبر صدق بنعيم زعيم وان يكن قلافما قدره * مقللا عندي ولا بالمذيم يابى الرضا يا بالرضا منك لى * الا اصطناع الالمعى الكريم ههذا واغضاؤك عن هفوة * تعن منى منك سوس وخيم فاقنع بما استيسر من مخلص * زئيره للهم اضحى نئيم عجالة من خاطر برقه * بدا ولكن خلبا حين شيم ولو لعمر الله اسطيعه * شددت مراتاحا اليك الحزيم معتذرا بل ناقعا غلة * بل راعيا عهد اخاء قديم فاعذر وقلدنى بها منة * مقرونة منك بطول جسيم و علامه مجلسى پس از آنچه نقل كرديم فرموده است : وامتدح جمال الدين عبد الرحيم بن الاخوة السيد ضياء الدين وكتب بها إلى قاشان ، ضمن كتاب له فيه . كتاب اطال الله بقاء المجلس الاسمى الاجلى السيدى الاميري الامامي الضيائى ، وادام علوه في سعادة متواصلة الا آماد متلاحقة الامداد ، وأنا ان صدفتني العوائق عن النهوض ، بواجب خدمته [1] والاستقلال ، بمفترضات سنته [2] وكفت كفى ، ولساني عن ادمان المفارضات والاستمرار على المألوف من امتراء المناسبات التى كنت احيانا امتريها ، وبالمكاتبة اقتضيها ، فانني منابر على ادعية لتلك الحضرة العالية أو إليها [3] ، واثنية لا ازال على العلات اعيدها و ابديها ، مدفوع مع ذلك إلى تردد حيرتي [4] وتلدد بلدتي ، وذلك انى إذا استبنت التقصير خجلت ، وإذا اعترانى الخجل قصرت ، وتلك خطة لا يجد القلم معها تكالكا ، ولا الخاطر عندها تماسكا ، فأعدل إلى معاتبة المقدار ، وأتجاوز في تعنيفه المقدار ، واقف في التشوير