نام کتاب : الفضائل والرذائل نویسنده : المظاهري جلد : 1 صفحه : 50
مجلس العزاء الحسيني عشرة أيام أو عشرين يوما ويصرف في ذلك مائة ألف تومان ، هذا عمله نفس عمل ذلك الرجل بلا فرق . ذلك الرجل سرق وأعطى للفقراء , وهذا سرق وقرأ مجلس العزاء الحسيني . وكذلك المرأة التي تحيي الليل بالعبادة وتدعو الله سرا وعلانية وتبكي إلى الصباح ، ولكن قلب زوجها يقطر دما من أفعالها ، لأنها لا تعطي الزوجية حقها ، هذا عين سرقة ذلك الرجل ، لأنه سرق وأعطى ما سرقه إلى الفقراء ، وهذه المرأة سرقت حق زوجها وأدت مكانه صلاة الليل . الشخص الذي يتصدق ويتفقد الفقراء وقد يبذل مائة ألف تومان كصدقة ، ولكنه لا يعتني بوضع زوجته وأطفاله ، وكأنه لم يفهم ان : ( المصباح اللازم للبيت يحرم على المسجد ) . أقول أكثر من ذلك : الشخص الذي لا يعطي الخمس حيث يقول الإمام الباقر ( ع ) هذه الآية تتكلم حوله : ( إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا ) [4] . ذلك الذي يأكل مال اليتيم في الحقيقة يأكل نارا ، أولئك الذين يمتلكون عينا ملكوتية يرون هؤلاء يأكلون النار وسوف يردون المحشر يوم القيامة وبطونهم تقذف نارا كما يقذف التنور باللهب . فالذي لا يدفع الخمس ويتظاهر بمساعدة أعمال الخير ، ذلك سارق أيضا . شبكة أهل البيت للأخلاق الإسلامية / الفضائل والرذائل : الموضوع علاج الجهل - علاج الجهل البسيط - علاج الشك - علاج الجهل المركب - قصة المسلم الجاهل والنصراني الذي أسلم حديثا الدرس الثامن علاج الجهل في الدرس السابق استعرضنا أنواع الجهل وفي هذا الدرس نتطرق إلى طرق العلاج إن شاء الله . - معالجة الجهل البسيط : علاج الجهل البسيط معلوم ، فيجب الذهاب لطلب
( 1 ) سورة المجادلة ، الآية : 18 . ( 2 ) سورة الكهف ، الآيتان : 103 و 104 . ( 3 ) سورة الأنعام ، الآية : 160 . [4] سورة النساء ، الآية : 10 ، وسائل الشيعة ، ج 6 ص 337 . تفسير البرهان ج 1 ص 347 .
50
نام کتاب : الفضائل والرذائل نویسنده : المظاهري جلد : 1 صفحه : 50