responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : عدالة للعالمين نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 502
الله، والمتلاقون في الله)([790])

قلنا: وما يجدي الحب؟.. إنه لن يطعم الجائع، ولن يكسي العاري، ولن يؤوي المشرد.

قال: كلا.. الحب يفعل كل ذلك.. فيستحيل على المحب أن يشبع، وتصيبه التخمة، ومحبوبه جائع.. ويستحيل أن يتلهى بمتاع الدنيا وزخارفها في الوقت الذي يرزح فيه محبوبه في أغلال الفاقة..

لقد ذكر رسول الله (ص) ذلك، فقال متوعدا:( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه)([791])

بل قال مبينا خطورة الغفلة عن مصالح المسلمين :( من لا يهتم بأمر المسلمين فليس منهم، ومن لم يصبح ويمس ناصحا لله ولرسوله ولكتابه ولإمامه ولعامة المسلمين فليس منهم)([792])

قلنا: هذه التوجيهات.. فما التنظيمات؟

قال: لقد وضع الإسلام كثيرا من التشريعات التي تنظم التكافل حتى يؤدي الغاية المرجوة منه.. فمن التكافل ما ألزم به الأفراد.. ومنه ما ألزم به المجموع.. ومنه ما جعله تطوعا يتنافس فيه الأفراد والجماعات.


[790] رواه البزار.

[791] رواه البخاري ومسلم وغيرهما ورواه ابن حبان في صحيحه ولفظه :(لا يبلغ العبد حقيقة الإيمان حتى يحب للناس ما يحب لنفسه)

[792] رواه الطبراني.

نام کتاب : عدالة للعالمين نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 502
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست