responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : عدالة للعالمين نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 488
وقال :( أيما مؤمن أطعم مؤمنا على جوع أطعمه الله يوم القيامة من ثمار الجنة، وأيما مؤمن سقى مؤمنا على ظمإ سقاه الله يوم القيامة من الرحيق المختوم، وأيما مؤمن كسا مؤمنا على عري كساه الله يوم القيامة من حلل الجنة)([727])

وقال :( يحشر الناس يوم القيامة أعرى ما كانوا قط وأجوع ما كانوا قط وأظمأ ما كانوا قط وأنصب ما كانوا قط، فمن كسا لله عز و جل كساه الله عز و جل، ومن أطعم لله عز وجل أطعمه الله عز وجل ومن سقى لله عز وجل سقاه الله عز و جل، ومن عمل لله أغناه الله، ومن عفا لله عز و جل أعفاه الله عز و جل)([728])

وسئل (ص) أي الأعمال أفضل؟ قال :( إدخالك السرور على مؤمن أشبعت جوعته أو كسوت عورته أو قضيت له حاجة)([729])، وفي رواية :( أحب الأعمال إلى الله عز و جل سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تطرد عنه جوعا، أو تقضي عنه دينا)

وقال:( من أطعم مؤمنا حتى يشبعه من سغب أدخله الله بابا من أبواب الجنة لا يدخله إلا من كان مثله)([730])

وقال:( إن الله عز و جل يباهي ملائكته بالذين يطعمون الطعام من عبيده)([731])


[727]رواه الترمذي واللفظ له وأبو داود.

[728]ابن أبي الدنيا في كتاب اصطناع المعروف.

[729]رواه الطبراني في الأوسط ورواه أبو الشيخ في الثواب.

[730]رواه الطبراني في الكبير.

[731]رواه أبو الشيخ في الثواب مرسلا.

نام کتاب : عدالة للعالمين نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 488
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست