وقال: (إن الله عز وجل أذهب عنكم عبية
الجاهلية وفخرها بالآباء، الناس بنو آدم وآدم من تراب مؤمن تقي وفاجر شقي، لينتهين
أقوام يفتخرون برجال إنما هم فحم من فحم جهنم أو ليكونن أهون على الله من الجعلان
التي تدفع النتن بأنفها)([647])
وقال: (أنسابكم هذه ليست بمسبة على
أحدكم، كلكم بنو آدم ليس لأحد على أحد فضل الا بالدين أو تقوى وكفى بالرجل أن
يكون بذيا فاحشا بخيلا)([648])
وقال في خطبة الوداع فقال:( يا أيها
الناس إن ربكم واحد وإن أباكم واحد، ألا لا فضل لعربي على عجمي ولا لعجمي
على عربي ولا لأحمر على أسود ولا لأسود على أحمر إلا بالتقوى ) إِنَّ أَكْرَمَكُمْ
عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ( (الحجرات:13)، ألا هل بلغت؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال:
فليبلغ الشاهد الغائب) ([649])