فلم تطعمني. قال : يا رب كيف أطعمك وأنت
رب العالمين؟ قال : إن عبدي فلاناً استطعمك فلم تطعمه، أما علمت لو إنك أطعمته
لوجدت ذلك عندي. يا ابن آدم ! استسقيتك فلم تسقني. قال : يا رب كيف أسقيك وأنت رب
العالمين؟ فيقول : إن عبدي فلاناً استسقاك فلم تسقه، أما علمت أنك لو سقيته لوجدت
ذلك عندي)([640])
انظروا كيف يخاطب الله عبده ويعاتبه على
تقصيره في حق عباده دون أن يحدد في ذلك جنسا دون جنس أو لونا دون لون.. لأن الكل
عباده.