وبمفهوم تلمودي فإن كلماته تعني (أن
اليهود أكبر وأعلى من أن ينتقدهم القيوم (غير اليهودي) وإن كان سيد نعمتهم وحامي
ديارهم وحليفهم الأول)
من أمثلة هذا التفكير العنصري الصهيوني
ما نشرته بعض الصحف حول الحاخام والكيميائي اليهودي (موشيه أنتل مان) والذي يفخر
بأنه استطاع تطوير رصاصة تحتوي على شحم الخنزير لاستخدامها ضد الملتزمين من
المسلمين، والذين يؤمنون بأن أي اتصال مع الخنزير يفقدهم الفرصة في دخول الجنة،
حسب زعمه.. ولقد قدم هذا الحاخام اختراعه هدية لمستوطني الضفة الغربية، وبأمل أن
يحصل على اهتمام البنتاغون في الاستفادة من هذا الاختراع الخنزيري العسكري.
قلنا: فلمن رحلت بعد اليهود؟
قلت: رحت إلى المسيحيين.. لقد تصورتهم
أكثر الناس طيبة.. وتصورت أنهم لذلك سيتعاملون مع البشر بما تقتضيه تلك الطيبة،
فلا يفرقوا بين بشر وبشر.
قلنا: فما وجدت؟
قال: لقد وجدت روائح العنصرية تفوح من
كتبهم المقدسة كما تفوح من كتب اليهود المقدسة.
قلنا: كيف ذلك؟
قال: أنتم تعلمون أن المسيحيين يعتمدون
نفس الكتاب المقدس الذي يعتمده اليهود.. ولذلك فإن روائح العنصرية التي تفوح من
العهد القديم هي نفس الروائح التي أزكمت اليهود.