وقال له:( يا أبا ذر إني أراك ضعيفا وإني أحب لك ما أحب لنفسي، لا تأمرن على اثنين، ولا تلين مال يتيم)([600])
وقال : (إنكم ستحرصون على الإمارة، وستكون ندامة يوم القيامة، فنعمت المرضعة وبئس الفاطمة)([601])
وقال:( ويل للأمراء، ويل للعرفاء، ويل للأمناء ليتمنين أقوام يوم القيامة أن ذوائبهم معلقة بالثريا يدلون بين السماء والأرض وأنهم لم يلوا عملا)([602])
وقال:( ليوشكن رجل أن يتمنى أنه خر من الثريا ولم يل من أمر الناس شيئا)([603])
وقال: (ستفتح عليكم مشارق الأرض ومغاربها وإن عمالها في النار إلا من اتقى الله عز وجل وأدى الأمانة)([604])
وعندما جاءه حمزة بن عبد المطلب، فقال : يا رسول الله اجعلني على شيء أعيش به، قال له
[599] رواه مسلم.
[600] رواه مسلم وأبو داود والحاكم وقال صحيح على شرطهما.
[601] رواه البخاري والنسائي.
[602] رواه ابن حبان في صحيحه والحاكم واللفظ له وقال: صحيح الإسناد.
[603] رواه الحاكم وصحح إسناده.
[604] رواه أحمد بسند فيه مجهول.