responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : عدالة للعالمين نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 383
صار من الخوارج الذين هم كلاب أهل النار.

قال: السلطان مطاع إن أطاع الله.. فإن عصى الله فلا ينبغي طاعته..

قال الرجل: ولكن العلماء يقولون غير ذلك.

قال: أولئك علماء السلاطين.. وهم شركاء للسلاطين.. أما العلماء العدول، فهم الذين ينكرون على السلاطين.. ولا يخافون في الله لومة لائم.

الحكام

قلنا: عرفنا مسؤولية العلماء الذين هم رأس الأمة المدبر.. فما مسؤولية الحكام؟

قال: على الحكام أربع مسؤوليات:

الأولى.. الزهد في طلب الرئاسة إلا إذا رأوا أنفسهم أهلا لها.

والثانية.. الاستعانة بالصالحين في القيام بها.

والثالثة.. العفاف عن أموال الرعية.

والرابعة.. النصح للرعية.. والسعي في مصالحها..

الزهد:

قلنا: فحدثنا عن الأولى.

قال: أولى ما ينبغي على الحاكم العادل.. وأول ما يرشحه لإعانة الله له أن يتهرب من المسؤولية ما وجد لذلك مهربا.

نام کتاب : عدالة للعالمين نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 383
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست