قال: السلطان مطاع إن أطاع الله.. فإن عصى الله فلا ينبغي طاعته..
قال الرجل: ولكن العلماء يقولون غير ذلك.
قال: أولئك علماء السلاطين.. وهم شركاء للسلاطين.. أما العلماء العدول، فهم الذين ينكرون على السلاطين.. ولا يخافون في الله لومة لائم.
الحكام
قلنا: عرفنا مسؤولية العلماء الذين هم رأس الأمة المدبر.. فما مسؤولية الحكام؟
قال: على الحكام أربع مسؤوليات:
الأولى.. الزهد في طلب الرئاسة إلا إذا رأوا أنفسهم أهلا لها.
والثانية.. الاستعانة بالصالحين في القيام بها.
والثالثة.. العفاف عن أموال الرعية.
والرابعة.. النصح للرعية.. والسعي في مصالحها..
الزهد:
قلنا: فحدثنا عن الأولى.
قال: أولى ما ينبغي على الحاكم العادل.. وأول ما يرشحه لإعانة الله له أن يتهرب من المسؤولية ما وجد لذلك مهربا.