ثم ألا ترون أن العالم حين يقرر عقوبة الجلد في
القوانين العسكرية يعترف بأن هذه العقوبة ضرورية لحفظ النظام بين الجند وحملهم على
طاعة القانون؟
ثم ألا ترون أن المدنيين في أنحاء العالم اليوم أشد
حاجة من الجند إلى هذه العقوبة بعد أن أصبحوا لا يحرصون على النظام، ولا يعترفون
بالطاعة للقوانين؟
ثم ألا ترون من العجب أن ترى القوانين ضرورة طاعة
الجند للنظام، ثم لا يرونه للمدنيين، وكأن المدنيين ليسوا من الأمة، أو ليسوا هم
الذين يمدون الجيش بالجنود؟