ونهى الرسول عن الخلوة.. فقال: ( ما اجتمع
رجل وامرأة إلا وكان الشيطان ثالثهما)([385])
وحرم أن يمس الرجل امرأة لا تحل له..
فقال: ( لأن تضرب بمخيط فى رأسك فتدمى به خير لك من أن تمس امرأة لا تحل لك)
بالإضافة إلى كل هذا دعت الشريعة إلى حظر
إثارة الغريزة بأي وسيلة من الوسائل، حتى لا تنحرف عن المنهج المرسوم: فنهى عن
الاختلاط، والرقص، والصور المثيرة، والغناء الفاحش، النظر المريب، وكل ما من شأنه
أن يثير الغريزة أو يدعو إلى الفحش حتى لا تتسرب عوامل الضعف في البيت، والانحلال
في الأسرة.
وحض (ص) الشباب على إخراج هذه الشهوة فى منفذها
الشرعى بالزواج.. فقال: ( يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض
للبصر وأحفظ للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء)([386])، أى قاطع للشهوة.
ورخص للرجل أن يتزوج بامرأة واحدة أو
اثنين أو ثلاثة أو أربع مادام يملك النفقة ويستطيع العدل.
وأمر أولياء الأمور أن لا يغالوا فى مهور
بناتهم.. قال رسول الله (ص) : ( إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة فى
الأرض وفساد كبير)([387])
بعد ذلك كله.. اعتبر الزنا جريمة فانونية
تستحق أقصى العقوبة، لأنه وخيم العاقبة، ومفض