responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : عدالة للعالمين نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 228
لا يريد منك إلا ما تستطيعه، وتقدر عليه، وهو في نفس الوقت في مصلحتك.

وبمثل هذا وردت تعاليم النبي (ص)، فقد كان يبرز ـ بأقواله وسلوكه ودعوته ـ لأمته أهم خاصية من خواص هذا الدين، وهي فطرته وحنيفيته وسماحته:

قيل له: يا رسول الله.. أي الأديان أحب إلى الله؟ قال: (الحنيفية السمحة)([292])

وعندما أرسل بعض أصحابه إلى نفر يدعوهم قال لهما: (يسرًا ولا تعسرا وبشرا ولا تنفر)([293])

وقال:( إن الدين يسر ولن يشاد ا لدين أحد إلا غلبه، فسددوا وقاربوا وأبشروا)([294])

وقال: (إن الله لم يبعثني معنتا ولا متعنتا، ولكن بعثني معلما ميسرا)([295])

وقال:( إن خير دينكم أيسره، إن خير دينكم أيسره)([296])

أما عن سلوكه المطبق لهذا التعاليم فأكثر من أن يحصى:

ومن ذلك أنه (ص) صلى ليلة صلاة القيام، فصلى بصلاته ناس، ثم صلى من القابلة فكثر الناس، ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة أو الرابعة فلم يخرج إليهم، فلما أصبح قال: (قد رأيت الذي


[292] رواه البخاري في صحيحه تعليقا.

[293]رواه البخاري.

[294] رواه البخاري.

[295] رواه مسلم.

[296] رواه أحمد.

نام کتاب : عدالة للعالمين نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 228
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست