responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : خصائص الأئمة نویسنده : الشريف الرضي    جلد : 1  صفحه : 13


كتاب خصائص الأئمة لقد سبق القول أن لم يخرج من هذا الكتاب غير الفصل الخاص بالامام أمير المؤمنين عليه السلام . . . وهو كبقية تصانيفه رضي الله عنه . . ضم بين دفتيه العلم الكثير ، والأدب الجم ، والحيوية الفكرية ، وتداوله العلماء والمؤلفون على امتداد التاريخ ، ونقلوه واستنسخوه وأكثروا من نسخه ، وحافظوا عليه إلى يومنا هذا .
أما الدافع إلى تأليف كتاب " الخصائص " فقد ذكر ذلك في مقدمة الكتاب فقال : - كنت حفظ الله عليك دينك ، وقوى في ولاء العترة الطاهرة يقينك ، سألتني أن أصنف لك كتابا يشتمل على خصائص أخبار الأئمة الإثنى عشر صلوات الله عليهم ، وبركاته ، وحنانه ، وتحياته ، على ترتيب أيامهم ، وتدريج طبقاتهم ذاكرا أوقات مواليدهم ، ومدد أعمارهم . . .
ثم يقول بعد كلام طويل : " فعاقني عن إجابتك إلي ملتمسك ما لا يزال يعوق من نوائب الزمان ، ومعارضات الأيام إلى أن أنهضني ذلك اتفاق اتفق لي ، فاستثار حميتي ، وقوى نيتي ، واستخرج نشاطي ، وقدح زنادي ، وذلك أن بعض الرؤساء ممن غرضه القدح في صفاتي ، والغمز لقناتي ، والتغطية على مناقبي والدلالة على مثلبة إن كانت لي . . . لقيني وأنا متوجه عشية عرفة من سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة ( 383 ) هجرية إلى مشهد مولانا أبي الحسن موسى بن جعفر ، وأبي جعفر محمد بن علي بن موسى عليهما السلام للتعريف هناك ، فسألني عن متوجهي فذكرت له إلى أين قصدي ؟ فقال لي : متى كان ذلك يعني أن جمهور الموسويين جارون على منهاج واحد في القول بالوقف ، والبراءة ممن قال بالقطع ، وهو عارف بأن الإمامة مذهبي ، وعليها عقدي ومعتقدي ، وإنما أراد التنكيت لي والطعن على ديني ، فأجبته في الحال بما اقتضاه كلامه ، واستدعاه خطابه ، وعدت وقد قوي عزمي ، على عمل هذا الكتاب إعلانا لمذهبي ، وكشفا عن مغيبي ، وردا على العدو الذي يتطلب عيبي ، ويروم ذمي ، وقصبي ، وأنا بعون الله مبتدى بما ذكرت على الترتيب الذي شرطت ، والله

نام کتاب : خصائص الأئمة نویسنده : الشريف الرضي    جلد : 1  صفحه : 13
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست